وفاة المعارض ميشيل كيلو بعد صراع مع كورونا

وفاة المعارض ميشيل كيلو بعد صراع مع كورونا
اجتماعي | 19 أبريل 2021 | مالك الحافظ

توفي اليوم الإثنين، المعارض السوري، ميشيل كيلو، عن عمر يناهز 81 عاماً، بعد صراع استمر لأسابيع نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد.

 
ونعى نشطاء سوريون، بعد ظهر اليوم الاثنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، المعارض السياسي والكاتب السوري المعروف.
  

حجم خسارة السوريين بقاماتهم النضالية و الفكرية تجاوز كل الحدود ففي كل يوم هناك شخصية عظيمة تفارقنا . رحيل السيد ميشيل كيلو كان كالصاعقة على السوريين و السوريين كلهم يحملون الاحترام لهذا الرجل .

تم النشر بواسطة ‏‎Fares Albayush‎‏ في الاثنين، ١٩ أبريل ٢٠٢١

..رحل ميشيل كيلو ومسيرته في المعارضه كانت نظيفة ولم تشبها الشبهات التي طالت البعض .

تم النشر بواسطة ‏جهاد اكرم الحوراني‏ في الاثنين، ١٩ أبريل ٢٠٢١
 

وكان النظام السوري، حجز احتياطياً على أمواله المنقولة وغير المنقولة في سوريا، أواخر عام 2012، وحكمت عليه محكمة الإرهاب بالإعدام عام 2015. 

وفي رد على الحكم الصادر، قال المعارض السوري في اتصال هاتفي مع "روزنة"، آنذاك، بـ "إنّ حكم الإعدام الصادر هو حكم تشريفي خاص". وأكد أنه سيعمل على رفع دعوى أمام المحاكم الدولية بحق النظام لقتله الناس وتدميره سوريا وتقويضها
 
 
                                   صوت: الاتصال الهاتفي السابق (عام 2015) مع المعارض السوري الراحل ميشيل كيلو 

من هو ميشيل كيلو؟

 
ميشيل كيلو هو ابن مدينة اللاذقية، ولد فيها عام 1940، في أسرة مسيحية لأب شرطي وربة منزل، وعاش طفولته في أسرته وبرعاية من والده الذي كان واسع الثقافة. 
 
 ترأس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوريا، كما نشط في لجان إحياء المجتمع المدني، ويعتبر من المشاركين الرئيسيين في صياغة إعلان دمشق. كيلو هو عضو سابق أيضاً في الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي.
 
ترجم كيلو بعضاً من كتب الفكر السياسي إلى العربية منها كتاب "الإمبريالية وإعادة الإنتاج" و"كتاب الدار الكبيرة"، و"لغة السياسة" و"كذلك الوعي الاجتماعي".
 
تعرض لتجربة الاعتقال في السبعينيات دامت عدة أشهر، سافر بعدها إلى فرنسا حتى نهاية الثمانينات، اعتقل ثانية منتصف عام 2006 بتهمة إضعاف الشعور القومي والنيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات المذهبية، وخرج من السجن عام 2009 بعد انتهاء حكم بالسجن 3 سنوات.

وكان كيلو عضوا بارزا في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، قبل أن يغادره عام 2016.

و انتهى قبل أيام من طباعة كتابه "من الأمة إلى الطائفة سوريا في حكم البعث والعسكر" وثق فيه لنصف قرن من حكم البعث والأسدين اللذين حوّلا سوريا من دولة غنية فكرا وأدبا وسياسة إلى غياهب الفقر والاستبداد.
 
وكان كيلو أصيب بفيروس كورونا نهاية الشهر الفائت في مكان إقامته في العاصمة الفرنسية باريس، وبدأت حالته تتدهور حتى وفاته.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق