هذه حقيقة تشكيل المجلس العسكري في درعا 

الصورة تعبيرية - من الأرشيف
الصورة تعبيرية - من الأرشيف

سياسي | 19 أبريل 2021 | مالك الحافظ

نفى مصدر معارض في مدينة درعا، تشكيل مجلس عسكري في المحافظة ادعى المعلنون عنه بأنه يهدف لمحاربة "حزب الله" اللبناني وكل احتلال على الأرض السورية.

 
وقال مصدر في اللجنة المركزية بدرعا لـ "روزنة" أن المجلس العسكري المعلن عنه نهاية الأسبوع الفائت، لا أساس واقعي له على الأرض، مشيراً إلى أن من يقف وراء الإعلان "المُلفق" بقايا التنظيمات المتطرفة في الجنوب السوري، وبالتحديد "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً والتي كانت تتواجد في وقت سابق بدرعا). 
 
و في الرابع عشر من الشهر الجاري، تناقلت صفحات إخبارية وشخصية على موقع فيسبوك، بياناً صوتياً مسجلاً (مموه الصوت)، قال المتحدث فيه "نحن كتائب من أبناء حوران والجولان، لا نتبع لأي رايات أو تنظيمات ساهمت بحرف البوصلة السورية، ونعلن عدم تبعيتنا لأي فصيل أو جهة خارجية".
 
وجاء في البيان أن هدف هذا التشكيل محاربة "حزب الله" اللبناني، وتجار المخدرات والمتعاملين بها، وكل احتلال على الأرض السورية، مؤكدًا عدم اعترافه بالنظام السوري.
 
وأعرب عن تأييده "لأي عملية سياسية وعسكرية تهدف لإقامة دولة مدنية ديمقراطية"، وتعهد بمحاربة المتورطين بالجرائم من عناصر التسويات، معتبرًا أن "كل عملية اغتيال وقتل تسجل ضد مجهول يقف وراءها حزب الله".
 
قد يهمك: مصادر تنفي احتمالات أي تصعيد عسكري في درعا 



وبيّن مصدر روزنة بأن "صاحب التسجيل كان من معاوني سامي العريدي مسؤول النصرة في حوران سابقاً". مشككاً  بأهداف المجلس وبإمكانيات عمله الفعلية على الأرض.
 
وزاد في السياق ذاته "هناك شكوك كبيرة بتنسيق القائمين عليه مع مخابرات النظام لخدمة أهدافه في الجنوب. كما هو معروف لا يمكن للنظام تبرير استمراره بالقبضة الأمنية وتبرير استمرار وجود جيشه منتشراً، إلا بادعاء وجود تنظيمات إرهابية". 
 
فيما كانت ادعت تقارير صحفية بأن أهداف المجلس العسكري نقلاً عن أحد قيادييه المجهولين؛ "إعادة روح الثورة للجنوب السوري وإيقاف تمدد النظام وحزب الله الإيراني، بحجة تواجد داعش في المنطقة".

وأضاف القيادي جملة من الأسباب الأخرى أهمها؛ تمدد إيران في المنطقة، و انتشار المخدرات، وتصديرها عبر الحدود المجاورة. نافياً وجود أي تمويل خارجي أو ولاءات لأي طرف، مشيرا أن المجلس ضد أي دعم أو توجيهات مصدره من خارج الحدود.

ويلجأ النظام بشكل دوري إلى التصعيد في المنطقة ذاتها منذ عملية التسوية في محافظة درعا (صيف 2018)، وذلك لأهمية المنطقة استراتيجيا وقربها من الحدود الأردنية وحدود الجولان في بعض المناطق، حيث تسعى عناصر النفوذ الإيراني هناك للتمدد أكثر وجعل المنطقة "منطقة عبور لتهريب المخدرات إلى دول الجوار". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق