المقداد: سنعيد النظر بالتعاون مع منظمة الأسلحة الكيميائية

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية - chemistryworld
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية - chemistryworld

سياسي | 15 أبريل 2021 | إيمان حمراوي

قال وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، فيصل المقداد، إن تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن سوريا، مسيّسة لخدمة مصالح الغرب، وذلك عقب تقرير للمنظمة يؤكد مسؤولية النظام السوري عن قصف كيميائي على ريف إدلب في 2018.


وبيّن خلال تصريحات تلفزيونية، نقلتها وكالة "سانا"، مساء أمس الأربعاء، أن حكومة النظام السوري تعاونت مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية منذ عام 2013 وحتى هذه اللحظة، لكنّ إصرار قيادة المنظمة على تسييسها لخدمة المصالح الغربية يدعو النظام لإعادة التفكير بالتعاون معها.

وأضاف المقداد، أنّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعمدت إصدار تقريرها في هذا التوقيت للمضي فيما يسمى "محاسبة سوريا".

وتابع "تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تثبت أنّ خبراءها ليسوا نزيهين ولا حياديين ولا مهنيين ولا علميين… وعلماؤها مستأجرون ويخافون على وظائفهم".

وأشار إلى أنّ حكومة النظام السوري تخلّصت من برنامجها الكيميائي عام 2014 وسلّمت كل ما تمتلكه من المواد الكيميائية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولم يتبقَ لديها أي شي.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين رفضت في بيان أصدرته أمس الأربعاء، تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي حددت فيه النظام السوري كمنفّذ للهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة سراقب بريف إدلب.

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تشكك بإزالة كامل الأسلحة الكيميائية من سوريا


وقالت الوزارة إن "التقرير تضمّن استنتاجات مزيفة ومفبركة تُمثل فضيحة أخرى لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفرق التحقيق فيها، تضاف إلى فضيحة تقرير بعثة تقصي الحقائق المزور حول حادثة دوما عام 2018".

ورفضت الوزارة رفضاً قاطعاً ما جاء في التقرير شكلاً ومضموناً، ونفت قيام النظام السوري باستخدام الغازات السامة في سراقب أو أي مدينة أو قرية سورية أخرى.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نشرت في الـ 12 من نيسان الجاري تقريراً  خلصت فيه إلى أنّ مروحية عسكرية للقوات الجوية التابعة للنظام السوري قصفت قرابة الساعة التاسعة و22 دقيقة في الرابع من شباط عام 2018 مدينة سراقب بأسطوانة واحدة على الأقل "أطلقت مادة الكلور على مسافة واسعة وأصابت 12 شخصاً"

وأصدر الدفاع المدني عقب إصدار التقرير بياناً في الـ 12 من نيسان الحالي، أكد فيه استجابته للهجوم الذي تحدثت عنه المنظمة، موضحاً أن طائرات مروحية تابعة للنظام قصفت الحي الشرقي لمدينة سراقب باسطوانتين محملتين بغاز الكلورين السام ما أدى لإصابة عدة أشخاص، إضافة لإصابة متطوعين من الدفاع المدني السوري أثناء الاستجابة الأولية. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق