باكستان تعيد تفعيل "السياحة الدينية" مع سوريا 

باكستان تعيد تفعيل "السياحة الدينية" مع سوريا 
سياسي | 08 أبريل 2021 | ترجمة وتحرير: مالك الحافظ

سمحت حكومة النظام السوري، بدخول "زوار" باكستانيين إلى سوريا خلال الأيام المقبلة، رغم تفشي جائحة كورونا بشكل ملحوظ مؤخراً في كل من سوريا وباكستان. 


وقال موقع "ديلي باكستان" وفق ما ترجم عنه موقع راديو "روزنة" بأن الجانب الباكستاني، و عبر وزارة الشؤون الدينية في إسلام آباد، وافق على زيارة مواطنيه الراغبين بدخول سوريا شرط أن يكون التنسيق مع  مع شركة "الكرنك" السورية للنقل والسياحة. مع مراعاة الظروف الصحية المطلوبة وإجراءات حكومة النظام فيما يخص فيروس "كورونا".

ويأتي الهدف الظاهري للزيارة وفق ما نشره الموقع، بقصد السياحة الدينية للمراقد الشيعية في مناطق سيطرة النظام السوري وبشكل رئيسي، منطقتي السيدة زينب والسيدة رقية. لا سيما و أن شركة "الكرنك" السورية التي أشار إليها التقرير تختص بتفعيل السياحة الدينية.

وقال باسل شاهين، معاون مدير الاستثمار في الشركة مطلع عام 2016، أن "الكرنك" التي عادت للعمل بعد توقف دام 9 سنوات،ستكون مهمتها التواصل مع منظمي الرحلات والهيئات والمرجعيات الدينية في الدول المصدرة للسياحة الدينية مثل إيران، العراق، وروسيا.

في حين فإن تقارير صحفية سابقة، أشارت إلى أن أفواج السياحة الدينية القادمة من العراق ودول أخرى، قبل أزمة جائحة "كورونا" كانت ستاراً يخفى وراءه عمليات نقل بعض المقاتلين الأجانب إلى سوريا، منها عناصر تتبع لفصيل "زينبيون" الباكستاني.

قد يهمك: ضربات إسرائيلية تستهدف ناقلات نفطية إيرانية متجهة إلى سوريا 



وقد تم استغلال وصول تلك الأفواج بهدف تجنيد المقاتلين التابعين بولائهم للحرس الثوري الإيراني، من العراق وأفغانستان وباكستان وإيران، بذريعة حماية المقامات الدينية.

وتصل الأعداد اليومية الرسمية لإصابات كورونا في باكستان إلى 5 آلاف إصابة بشكل وسطي، وقد ارتفعت الإصابات بشكل ملحوظ مطلع شهر آذار الفائت، حيث وصلت الإصابات في العاشر من آذار إلى 2258 إصابة يومية، بعد أن كانت في بداية شهر كانون الثاني حوالي 1800 إصابة، بينما وصلت الإصابات ليوم أمس 7 نيسان إلى 5329 إصابة.

بينما لا تزال حكومة دمشق تقدم أرقاماً رسمية أقل من الأرقام الحقيقية بحسب تقارير محلية وأهلية، حيث تكتظ الأقسام المخصصة لكورونا في المستشفيات بالمرضى، فضلا عن تزايد حالات الوفاة، فسجل شهر آذار الفائت 239 حالة وفاة، أي نحو خمس إجمالي الوفيات منذ بدء الجائحة، وعزا مدير المستشفيات في وزارة الصحة أحمد ضميرية، سبب ارتفاع الإصابات والوفيات إلى التغير الذي طرأ على طبيعة الفيروس، ما جعله ينتشر بشكل أسرع ويسبب إصابة أشد.

و أعلنت وزارة الصحة يوم أمس تسجيل ١٢٠ إصابة جديدة بالفيروس، مايرفع العدد الإجمالي الرسمي إلى 19761، رغم ما تتحدث عنه مصادر غير رسمية بأن العدد الحقيقي للإصابات أكبر من ذلك بكثير. وتوفيت 10 حالات من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1342.

                       ‪    صورة من مواقع التواصل تظهر مشاركة سيدات من العراق في زيارة المزارات الشيعية بدمشق‬

هذا و قد سجل عدد السائحين لأغراض السياحة الدينية إلى سوريا في عام 2004 نحو577 ألف سائح، وارتفع عام 2010 إلى قرابة 2.2 مليون في حين بلغ في 2011 نحو1.7 مليونًا

فيما بلغت أضرار قطاع السياحة العام والخاص، بعد عام 2011 حوالي 15 مليار دولار، وانخفضت نسبة القدوم السياحي بنسبة 98 بالمئة مقارنة بالعام 2010، وبحسب أرقام وزارة السياحة خرجت 371 منشأة سياحية عن الخدمة، ووصل إجمالي عدد العاطلين عن العمل في القطاع إلى نحو 258 ألف عامل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق