تشكيك أممي جديد بتخلي النظام السوري عن برنامجه الكيميائي

تشكيك أممي جديد بتخلي النظام السوري عن برنامجه الكيميائي
سياسي | 07 أبريل 2021 | مالك الحافظ

جددت الأمم المتحدة تشكيكها بإعلان النظام السوري التخلي عن برنامجه الكيميائي، عشية الذكرى الثالثة لهجوم دوما الكيميائي عام 2018.

 
وخلال جلسة لمجلس الأمن حول برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، أمس الثلاثاء، أكدت الممثلة الأممية السامية لشؤون نزع السلاح يزومي ناكاميتسو، أن إعلان النظام إنهاء برنامجه الكيميائي "غير دقيق وغير كامل". 
 
وأضافت وفق ما نقلت وكالة الأناضول أن "هناك ثغرات وعدم اتساق في المعلومات التي قدمها النظام بما لا يتفق مع مقتضيات قرار المجلس رقم 2118". وطالبت أعضاء مجلس الأمن بضرورة التحدث بصوت واحد من أجل محاسبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية في سوريا.
 
قد يهمك: ملاحقات جنائية قريبة بحق مستخدمي الأسلحة الكيماوية في سوريا



في حين اتهمت المندوبة الأميركية الدائمة في مجلس الأمن، ليندا توماس غرينفيلد، روسيا بـ "مواصلة الدفاع عن النظام دون تحفظ، ونشر معلومات مضللة، وإعاقة جهود الدول الرامية لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه للأسلحة الكيميائية".
 
وأكدت أنه "بسبب التمكين الروسي غير المسؤول والخطير، يواصل النظام السوري تجاهل الدعوات الأممية بشكل صارخ للكشف الكامل عن برامج أسلحته الكيميائية وتدميرها بشكل يمكن التحقق منه".
 
واستطردت غرينفيلد قائلة "نساء وأطفال سوريا ينتظرون، ويعرفون أن مجلس الأمن لديه القوة لمحاسبة النظام السوري، لذا دعونا نتحرك ونظهر لهم أننا نستحق المسؤولية التي نضطلع بها".
 
وكانت ناكاميتسو، أعلنت مطلع كانون الثاني الماضي، أن فريق تقييم الإعلانات بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (DAT) يثابر في جهوده لتوضيح جميع القضايا العالقة فيما يتعلق بالإعلان الأولي المقدم من الجمهورية العربية السورية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
 
وأكدت الممثلة السامية ما أفاد به السيد فرناندو آرياس المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال إحاطته لمجلس الأمن في 11 كانون الأول / ديسمبر 2020، حيث أوضحت أنه "في حين تم إحراز بعض التقدم خلال الجولة الأخيرة من المشاورات مع السلطة الوطنية السورية حول ثلاث قضايا عالقة تتعلق بإغلاق الإعلان الأولي السوري، لا تزال 19 قضية أخرى معلقة".
 
فيما طالبت 7 دول أوروبية، في كانون الأول الماضي، مجلس الأمن الدولي، بوضع ترتيبات لتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشددة على أنها "لن تتسامح" مع أي جهة متورطة فيها.
 
جاء ذلك في تصريحات لمندوب ألمانيا الأممي كريستوف هويسجن، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، قبيل بدء جلسة مفتوحة لمجلس الأمن، بشأن برنامج سوريا الكيميائي.
 
وشملت الدول السبع، أعضاء حاليين ووافدين بمجلس الأمن، وهي بريطانيا، وألمانيا، وبلجيكا، وإستونيا، وفرنسا، وايرلندا، والنرويج.
 
اقرأ أيضاً.. تقرير ألماني: بشار وماهر الأسد مسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي



وقال هويسجن، في تصريحاته: "نكرر دعمنا الكامل لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لدينا ثقة كاملة في الأمانة الفنية للمنظمة، ومهنيتها وحيادها وخبرتها الفنية الراسخة".
 
وأضاف: "كما نظل حازمين في الدفاع عن المنظمة، ضد الهجمات المتعمدة التي لا أساس لها على سلامتها ومصداقيتها"، داعيا إلى "وضع ترتيبات لتحديد مرتكبي استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".
 
وفي نيسان من العام الماضي، اتهمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سلاح الجو التابع للنظام السوري، بتنفيذ هجمات كيميائية محظورة على بلدة اللطامنة، بمحافظة حماة، غربي سوريا، في آذار 2017.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق