سيناريوهات سيئة تنتظر سوريا بسبب الأسد

سيناريوهات سيئة تنتظر سوريا بسبب الأسد
سياسي | 02 أبريل 2021 | ترجمة وتحرير: مالك الحافظ

أفادت صحيفة إسرائيلية بأن تأزم الحل السياسي في سوريا، يوصل البلاد إلى سيناريوهين، يتمثل الأول برغبة بشار الأسد في الاستمرار بالسلطة، و الثاني يبرز من خلال خطة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا تتمسك كثيرا بوجود الأسد.

 
ورأت صحيفة "جيروزاليم بوست" بحسب ما ترجم موقع راديو "روزنة" ضمن السيناريو الأول بأن الأسد يخطط لمحاكاة التحرك السياسي لفرانكو، أولاً من خلال استعادة الأراضي التي فقدها، ثم دعم حكمه الاستبدادي، وتابعت "مستعيناً (الأسد) بصفحة واحدة من ”فرانشيسكو فرانكو“، الذي انتصر في الحرب الأهلية الإسبانية، باستخدام قوات جوية أجنبية ضد المدن التابعة له".
 
وزادت بالقول "وفي الوقت نفسه فإن الأسد يستخدم أزمة اللاجئين، ولذلك فقد أصدر قانونا يقضي بطرد السوريين الذين تسبب في تشريدهم، بالإضافة إلى أنه سمح لإيران بنقل العناصر الأجنبية إلى المنازل التي هجرها السوريون نتيجة غاراته عليهم".
 
و اعتبرت أن خطة بوتين تبدو أكثر منطقية، حيث يقترح الروس نقل بعض السلطات من الرئاسة إلى المجلس التشريعي، وإنشاء اتحاد فيدرالي، ما يؤدي إلى إضفاء الشرعية على المعارضة، ومنح بعض الحقوق للأقليات.

قد يهمك: إسرائيل ترفع مستوى استهداف النفوذ الإيراني في سوريا    



وكانت صحيفة "هاموديا" الإسرائيلية، أفادت بوجود مؤشرات تدلل على رغبة روسيّة بإبعاد الإيرانيين عن سوريا، وذلك في الوقت الذي يعيد فيه رئيس النظام السوري، بشار الأسد، حساباته حول طرق التخلص من التواجد الإيراني في بلاده.

وذكرت الصحيفة في تقرير تحليلي؛ ترجمه موقع راديو "روزنة"، أن الأسد قد يكون اقترب من الاقتناع بخطأه حينما دعا الإيرانيين إلى سوريا بمقابل اشتداد عداءه لإسرائيل، ورأت الصحيفة أواخر الشهر الجاري، أن من الدروس المهمة التي استوعبتها إسرائيل خلال الحرب السورية، تتمثل في رؤيتها بأن المجتمع الدولي يرى الأسد على أنه الحل وليس المشكلة، بحيث بات طلب التخلص منه غير واقعي.

و أشارت إلى إشكاليات عدة تواجه الملف السوري خلال الفترة الحالية، حيث باتت مناطق النفوذ، المتقاسمة بين الدول المتدخلة في الشأن السوري بحكم الواقع. فضلا عن عدم وجود أي استقرار مستدام في سوريا، كذلك فقد أصبح الوجود الأجنبي على الأراضي السورية بحكم الأمر الواقع، في ظل مسألة عدم وجود حل للأزمة، أيضاً هي صارت أمراً واقعاً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق