البحرة يشرح لـ "روزنة" سبب تأخير الجولة السادسة باللجنة الدستورية 

البحرة يشرح لـ "روزنة" سبب تأخير الجولة السادسة باللجنة الدستورية 
سياسي | 02 أبريل 2021 | مالك الحافظ

قال الرئيس المشترك عن وفد المعارضة في اللجنة الدستورية، هادي البحرة، أن التفاهم على منهجية عمل اللجنة الدستورية لم يحصل بعد، وهو الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة تحديد موعد انعقاد الجولة السادسة لاجتماعات اللجنة الدستورية. 


البحرة وخلال حديث خاص لـ "روزنة" أشار إلى الجهود التي يبذلها، غير بيدرسن، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، من أجل الوصول إلى تفاهم بخصوص منهجية عمل اللجنة ونقاشاته، بشكل يؤدي لمخرجات تتوافق مع ولايتها المحددة بشكل واضح. 

وتابع حديثه بالقول "لقد تقدمنا بإقتراحات لتلك المنهجية قبل (الجولة) الخامسة للاجتماعات وأثنائها (انعقدت أواخر شهر كانون الثاني الماضي)، كما تقدم المبعوث الخاص باقتراح منه وقبلناه كممثلين عن هيئة التفاوض السورية، لكن بكل أسف لم يتم التوافق عليها". 

ولفت البحرة إلى أن بيدرسن تابع فور انتهاء الجولة الخامسة للاجتماعات، جهوده المستمرة إلى الآن للاتفاق على المنهجية، مبيناً مطالبتهم (كوفد للمعارضة) بالتوافق على منهجية العمل قبل تحديد موعد انعقاد الجولة السادسة لاجتماعات اللجنة الدستورية، من أجل ضمان الإنجاز فيها. 

وزاد بالقول "كما طالبنا بضرورة تسريع وتيرة العمل وصولًا لجعله عملًا مستمرًا لإنجاز مهمة اللجنة، وضرورة تنفيذ ما جاء بقرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي نعمل بولايته وتنفيذًا لما جاء فيه بخصوص العملية الدستورية، حيث نص بشكل واضح في المادة الرابعة منه على تحديد جدول زمني لصياغة دستور جديد. لذلك من واجبنا كلجنة الاتفاق على جدول زمني لإنجاز مهامنا". 

وحول ما أشار إليه لافروف خلال تصريح له يوم الأربعاء الماضي، بعقد أول لقاء مباشر بين رؤساء وفدي المعارضة وحكومة دمشق بجنيف، أفاد البحرة بأن اجتماع الرئيسين المشتركين بتيسير من المبعوث الخاص هو من واجباتهما ومنصوص عليه بشكل واضح ضمن "الاختصاصات والعناصر الأساسية للائحة الداخلية" لعمل اللجنة الدستورية المتفق عليها من الأطراف السورية كافة في اتفاق تشكيل اللجنة الذي يسرته الأمم المتحدة، وأضاف "بالتالي هو ليس بالجديد". 

قد يهمك: جولة سادسة في اللجنة الدستورية... هذه شروط النظام



وأكمل في السياق ذاته بأن "عدم تنفيذه (اللقاء المباشر) سابقًا كان يعيق عمل اللجنة، والطرف الذي يرفض تنفيذه يتحمل مسؤولية إعاقة العمل. الأهم من اجتماع الرئيسين المشتركين بتيسير من المبعوث الخاص، هو وجود الإرادة لدى الجميع لتذليل العقبات وإنجاز المهام الموكلة للرئيسين المشتركين، وأهمها ما تم النص عليه وهو؛ تسهيل واقتراح جدول أعمال وخطط عمل تمكن من تناول كل المسائل ولا تجعل تناول مسألة ما متوقفا على الاتفاق حول مسائل أخرى". 

ونوه البحرة إلى أن اللائحة الداخلية للجنة الدستورية تشير إلى الالتزام بعمل اللجنة بشكل سريع ومتواصل بما يؤدي لتحقيق نتائج، وبأن هذه المواضيع التي ينبغي وضع آليات واضحة لإنجازها، من أجل ضمان إنجاز ولاية اللجنة الدستورية بأسرع وقت ممكن. 

 وختم بالقول "هذا واجب علينا ولا يمكن القبول بالمضي دون إنجازات تحقق في كل دورة من اجتماعات اللجنة الدستورية، الشعب السوري يعاني من مأساة خطيرة ومعاناة تتفاقم يوميًا، وهذا يقتضي مضاعفة الجهود من قبل الأطراف كافة، لإنجاز المهمة المحددة للجنة وفق ولايتها، نحن نطالب بالعمل المتواصل والجاد بمنهجية عمل واضحة ومنتجة، لا قبول بالتعطيل فهو جريمة بحق كل السوريين". 

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، توقع يوم الأربعاء الفائت، أن تكون الجولة المقبلة من اللجنة الدستورية السورية جديدة ونوعية، مقارنة بجولات اللجنة السابقة.

ولفت إلى أن ذلك سيحصل بعد الاتفاق على لقاء مباشر و للمرة الأولى بين الرئيسين المشتركين للجنة الدستورية. موضحاً أن بيدرسن، أبدى ترحيبه بهذا الاتفاق، كما أكد لافروف مساعي روسيا لمحاولة عقد الجولة السادسة من اللجنة الدستورية قبل حلول شهر رمضان (أقل من 15 يوماً).

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق