الأمم المتحدة: باب الهوى أمل ملايين السوريين في إيصال المساعدات

معبر باب الهوى الحدودي - فيسبوك
معبر باب الهوى الحدودي - فيسبوك

اقتصادي | 02 أبريل 2021 | إيمان حمراوي

مع اقتراب انتهاء العمل بآلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا، حثّت الأمم المتحدة مجلس الأمن على تجديد تفويض العمل بآلية إيصال المساعدات لمدة سنة إضافة بسبب الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في الشمال السوري.


وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الخميس، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إن "معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وسوريا هو المعبر الوحيد المفتوح أمام الأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى السوريين في هذه المرحلة"، بحسب وكالة "الأناضول".

وبيّن أن 920 شاحنة مساعدات إنسانية وصلت إلى سوريا عبر تركيا خلال شهر آذار الفائت، عبر معبر باب الهوى، لافتاً إلى أنّ "أكثر من ألف شاحنة مساعدات أممية تعبر باب الهوى كل شهر".

اقرأ أيضاً: واشنطن تتعهد بتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا 



وأشار إلى أن الأمم المتحدة قدمت مع شركائها في المجال الإنساني المساعدة إلى 2.4 مليون سوري، كل شهر خلال عام 2020، بما في ذلك الغذاء لـ 1.7 مليون شخص، وتابع إن "1.6 مليون شخص يعيشون في مخيمات ومستوطنات غير رسمية، مع استمرار تفشي فيروس كورونا".

وحث دوجاريك مجلس الأمن على تجديد التفويض الخاص بآلية إيصال المساعدات عبر الحدود لمدة عام إضافي، حيث ينتهي العمل بالآلية من معبر "باب الهوى" الحدودي في الـ 11 من تموز المقبل.

ولفت أنّه "رغم العمليات الكبيرة العابرة للحدود، لا تزال الاحتياجات تتجاوز الاستجابة، وتقديراتنا تشير أن الناس اليوم أسوأ حالاً مما كانوا عليه قبل 9 أشهر عندما تم تجديد الآلية"، مضيفاً أن "عدد الأشخاص المحتاجين ارتفع بنسبة تزيد عن 20 في المئة هذا العام، إلى 3.4 ملايين شخص".

قد يهمك: تحرك أوروبي لضمان وصول المساعدات إلى سوريا 



وكانت الولايات المتحدة الأميركية أكدت عزمها في الـ 28 من آذار الفائت على توسيع وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود. 

وكشفت صحيفة "آيريش تايمز" في الـ 8 من آذار عن تحرك ديبلوماسي تقوده كل من إيرلندا والنرويج في مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، يهدف لتمديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا دون موافقة حكومة النظام السوري.

وكانت روسيا استبعدت معبر "اليعربية" شمال شرقي سوريا، في كانون الثاني عام 2020، من المعابر المفوض لها إيصال المساعدات دون الرجوع إلى حكومة النظام السوري، إلى جانب معبر "الرمثا" مع الأردن، وفي تموز ستخدمت روسيا "الفيتو" لمنع تمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود من معبر "باب السلامة" إلى الشمال السوري، و الإبقاء فقط على معبر واحد هو "باب الهوى" الذي يقع ضمن مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام". 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق