مصادر تنفي احتمالات أي تصعيد عسكري في درعا 

الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

سياسي | 30 مارس 2021 | مالك الحافظ

اجتمعت اللجنة المركزية في درعا مع ممثلين من الجانب الروسي والفرقة الرابعة لدى قوات النظام، طالبت فيه الأخيرة عبر قائدها اللواء علي محمود تسليم القيادي السابق في المعارضة المسلحة طارق الصبيحي و مجموعته، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية  لقوات النظام إلى ريف درعا الغربي. 


وكشف مصدر من داخل اللجنة لـ "روزنة" أن اللجنة ردت على مطلب الفرقة الرابعة بعدم القدرة على تنفيذه كونها لا تملك أي سطوة على قياديي المعارضة المسلحة سابقاً؛ المطلوبين للفرقة الرابعة.

و رغم استقدام التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، إلا أن المصدر في "اللجنة المركزية" استبعد حدوث أي تصعيد عسكري قريب في المنطقة، مرجعاً السبب إلى وجود جناحين داخل قوات النظام يضغط كل منهما في اتجاه مختلف عن الآخر. 

وأضاف في هذا السياق أن "هناك تيار يدعم الرؤية الروسية ويرفض حدوث أي تصعيد عسكري ويتقبل إرسال التعزيزات العسكرية على سبيل التهديد للمعارضين في درعا فقط، بينما يوجد هناك تيار آخر يعارض التهدئة والمفاوضات ويدعم الرؤية الإيرانية الممثلة بالفرقة الرابعة التي تدعو إلى التصعيد الواسع للسيطرة على كامل الريف الغربي وفرض السطوة العسكرية هناك". 

وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن قوات النظام السوري، تقدمت مساء يوم الأحد الفائت، إلى منطقة الري بريف درعا الغربي، عقب استقدام تعزيزات عسكرية للفرقة الرابعة يوم السبت.

و استقدمت قوات النظام، تعزيزات عسكرية من "قوات الغيث" التابعة للفرقة الرابعة، إلى منطقة الري الواقعة بين بلدتي اليادودة والمزيريب في ريف درعا الغربي، وفق تلك التقارير.

وأضافت التقارير، أن التعزيزات تبعها تقدم عناصر الفرقة الرابعة إلى منطقة سد اليادودة ورفع سواتر ترابية وتعزيز المنطقة بالحواجز الإسمنتية. 
  
وتأتي هذه التعزيزات بعد مقتل 20 عنصرا يتبعون لـ الفرقة الرابعة، في 17 من آذار الجاري، بعد وقوعهم بكمين نصبه القيادي السابق في المعارضة أبو طارق الصبيحي. وفي 18 من آذار الحالي، فجرت عناصر من الفرقة الرابعة، منزل الصبيحي ردا على الكمين.
 
وينحدر محمد قاسم الصبيحي (أبو طارق) من بلدة عتمان، ولم يعد إليها بعد التسوية التي تم توقيعها منتصف عام 2018، وسكن في بلدة المزيريب، وهو أحد المطلوبين الستة للنظام السوري، الذين طالب بترحيلهم إلى الشمال في أثناء حملته الأخيرة على مدينة طفس في شباط الماضي.
 
وفي أيار من عام 2020، أسر الصبيحي تسعة عناصر تابعين لقوى الأمن الداخلي، من مخفر المزيريب، وقتلهم بعد اتهامه النظام السوري بمقتل ابنه وصهره.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق