يونيسيف: الوضع الأمني في مخيم الهول ينذر بالخطر

مخيم الهول في سوريا - aljazeera
مخيم الهول في سوريا - aljazeera

سياسي | 25 مارس 2021 | روزنة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف إن الوضع الأمني في مخيم الهول شمال شرقي سوريا ينذر بالخطر، وذلك بعد تلقيها تقريراً يفيد بمقتل طفل يبلغ من العمر 15 عاماً الثلاثاء الماضي، وقبل أسبوعين مقتل آخر بالرصاص، يبلغ من العمر 16 عاماً.


وأضافت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني، أمس الأربعاء، أنّ هناك "أنباءً عن مقتل 40 بالغاً وطفلين منذ بداية العام، 16 منهم خلال شهر آذار وحده".

ودعت يونيسيف السلطات المسؤولة عن المخيم لتأمين سلامة الأطفال وجميع المقيمين في المخيم، مع وجود نحو 40 ألف طفل سوري وأجنبي يعيشون فيه.

وأضافت أنّ "الزيادة الأخيرة في العنف ضمن المخيّم تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإيجاد حلول طويلة الأمد للأطفال في مخيم الهول"، وشددت على "ضرورة إعادة دمج الأطفال السوريين بأمان في مجتمعاتهم المحلية، وإعادة الأطفال الأجانب إلى بلدانهم الأصلية بطرق آمنة".

وعثرت قوى الأمن الداخلي للإدارة الذاتية "الأسايش" في مخيم الهول في الـ 7 من آذار الجاري على جثة شاب عراقي يبلغ  من العمر 16 عاماً، بعدما قتل متأثراً بجراحه إثر إصابته بعدة طلقات نارية في الكتف والرأس داخل خيمته، كما عثرت قبل يوم على جثة نازحة سورية، 20 عاماً، قتلت بمسدس كاتم للصوت في خيمتها، بحسب وكالة "هاوار" الكردية.

اقرأ أيضاً: "الفاعل مجهول"… حالات اغتيال متكررة في مخيم الهول



وعثرت "الأسايش" في الـ 23 من آذار الجاري في المخيم على جثة لاجئ عراقي، 23 عاماً، قتل على يد مجهولين، بعدة طلقات في الرأس، وفق ما نقل موقع "نورث برس" عن مصدر أمني في المخيم.

وفي الـ 20 من الشهر الجاري عثرت "الأسايش" في المخيم على جثة لاجئة عراقية، 18 عاماً قتلت بطلق ناري في الرأس والكتف من قبل مجهولين، وفق "نورث برس".

وسبق أن دعت الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي في الـ 22 من شهر كانون الأول الماضي "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المسيطرة على مخيم الهول لضمان أمن المقيمين فيه وعاملي الإغاثة الإنسانية.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ينس لاركيه، إنّ مخيم الهول يضم حالياً 62 ألف شخص، أكثر من 80 في المئة من سكانه من النساء والأطفال، وبيّن أنّ الأمم تلقت تقريراً حول مقتل 12 شخصاً بينهم 11 سورياً وامرأة عراقية لاجئة في الفترة بين الـ 1 و16 من كانون الثاني.

ووفق تقرير لمجلس الأمن الدولي، في الخامس من شباط الماضي، فإن تنظيم "داعش" في سوريا والعراق لا يزال قادراً على شن عمليات تمرد في المناطق الحدودية بين البلدين، رغم فقدانه عدد كبير من قياداته عام 2020، وصعوبات أخرى يواجهها.

ولفت المجلس في تقرير تحليلي عن تنظيمي "داعش" و "القاعدة" والكيانات المرتبطة بهما، إلى قدرة "داعش" على الاختباء في أماكن سرية وحصوله على دعم من مجتمعات محلية، مقدراً عدد مقاتلي التنظيم في البلدين بنحو 10 آلاف شخص معظمهم في العراق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق