مؤسسات حماية المرأة السورية.. تنظير أم تطبيق؟

حماية المرأة من العنف- shutterstock
حماية المرأة من العنف- shutterstock

نساء | 24 مارس 2021 | نور مشهدي

نقاش دائم يدور حول تقديم مؤسسات المجتمع المدني خدمات حقيقية للفئة المستهدفة، ولأن المؤسسات الداعمة للمرأة هي جزء من هذه المنظومة الخدمية الداعية لتمكين الفرد، ناقشت حلقة (إنت قدها) مع نور مشهدي لهذا الاسبوع فاعلية دليل الحماية والخدمات المقدمة للناجيات من العنف.


وأطلقت شبكة المرأة السورية دليل الحماية والخدمات المقدمة للناجيات من العنف في يوم المرأة العالي الموافق 8 آذار 2021.

 ويقدم الدليل حسب الشبكة مجموعة من الخدمات الداعمة للنساء الناجيات من العنف ضمن قطاعات مختلفة نفسية وقانونية واجتماعية وخدمية.

ولتوضيح هذه الخدمات وحقيقة فاعليتها استضافت نور مشهدي كل من سالي عياش منسقة مكتب شبكة المرأة السورية في عنتاب، وفاطمة فيدو من منظمة ida منظمة الأطباء المستقلين، وأميمة حامدي مديرة مكتب منظمة سند في غازي عنتاب.

وعمل فريق الإعداد بجهد استقصائي لكشف فاعلية الخدمات القانونية الواردة في الدليل، حيث تواصل لعدة أيام مع الجهات المذكورة في الدليل دون الحصول على أي تجاوب أو رد سواء على الرسائل المرسلة أو الاتصالات، وفي بعض محاولات الاتصال هاتفياً تم الفصل مراراً حتى تاريخ بث الحلقة.

اقرأ أيضاً: كيف تواجه المرأة الابتزاز الإلكتروني والعنف الأسري؟


ويجب الإشارة إلى أن عدداً من المشاركات الهاتفية وبعض التعليقات على الحلقة ذكرت أنه تم التواصل مراراً مع المؤسسات الواردة ضمن الدليل ولم تكن هناك أي استجابة.

وتعهدت سالي عياش ممثلة الشبكة بفسخ عقود الشراكة مع المنظمات غير الملتزمة بالاتفاقات والشراكات والتي كانت أساس ورود أسماء هذه المنظمات في الدليل.

فاطمة فيدو التي مثلت منظمة الأطباء المستقلين عن الخدمات المقدمة للنساء، تحدثت عن خدمات العلاج الفيزيائي التي تقدمها المنظمة. 

وذكرت أن هناك حالات تراجعهم للعلاج يكون سبب الإصابة أحياناً التعرض للعنف من قبل الزوج أو الأهل، وتتم إحالتها من قبل طبيب إلى الدعم النفسي.

ومن جانبها أشارت أميمة حامدي إلى مشروع منظمة "سند" الموجه إلى النساء ذوات الإعاقة، والذي يهدف إلى تمكينهن وتدريبهن حتى يصبحن قادرات على إدارة حياتهن بشكل أكثر فاعلية.

وفي استطلاع رأي لمتابعي روزنة عن سؤال: هل مراكز حماية المرأة تقدم الدعم للنساء؟ أظهرت النتائج أن 69 بالمئة أن هذه المراكز لا تقدم الدعم، و31 بالمئة قالوا نعم.

هذه الحلقة بالتعاون مع منظمة صحفيون سوريون من اجل حقوق الإنسان JHR

لمعرفة المزيد من التفاصيل شاهد الحلقة كاملةً: 
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق