رحيل الروائية السورية رغدة حسن بعد معاناة مع مرض عضال 

رغدة حسن
رغدة حسن

اجتماعي | 24 مارس 2021 | أحمد نذير

نعى فنانون وأدباء سوريون وناشطون معارضون الروائية السورية رغدة حسن، التي توفيت اليوم الأربعاء، في فرنسا بعد معاناة مع مرض السرطان.


وقالت الشاعرة رشا عمران على صفحتها في فيسبوك "رغدة حسن  حبيبتي ليش هيك!!! من ٤ أيام بعتيلي إنك منيحة وإنك تخلصتي من السرطان... حبيبتي ليش هيك يا رغدة ليش".

ونعى الكاتب فؤاد حميرة الروائية حسن بقوله "لك له يا رغدة ...هيك بتفاجئينا؟؟!! بتصدمينا؟!! وين وعودك عن بكرا؟؟ ليش هيك؟ الله يرحمك ...كنت عم تغطي حريق روحك بابتسامة ...عم تخفي الجرح بوعد".

الناشط المعارض خالد حاج بكري، نعى الروائية حسن "كانت تشبه ذلك الكون البعيد شعراً.. ذااااالك الكون النائي الوحيد.. البعيد.. رغدة حسن.. الودائعية ككنز.. الوادعة كغيمة... وداعاً.. وداااااااعاً.. وداعاً".
 
 

لك له يا رغدة ...هيك بتفاجئينا؟؟!! بتصدمينا؟!! ،ين وعودك عن بكرا؟؟ ليش هيك؟ الله يرحمك ...كنت عم تغطي حريق روحك بابتسامة ...عم تخفي الجرح بوعد

Posted by Fouad Homaira on Wednesday, March 24, 2021

لرغدة تجربة اعتقال في سجون النظام السوري عام 2010، على خلفية أنشطتها المناهضة للنظام، إذ أصدرت منظمة العفو الدولي حينئذٍ تقريراً تطالب فيه الإفراج عنها.

وجاء في تقرير العفو الدولية وصدر في 18 شباط 2012، أي بعد 8 أيام على اعتقالها، أن الكاتبة اعتقلت لكتابتها رواية "الأنبياء الجدد" وتصف الأوضاع السياسية التي سادت في البلاد إبان تسعينيات القرن الماضي وتصف فيها قضايا سياسية من خلال قصة حب بين سجين وسجينة سوريين.

اقرأ أيضاً: بعد معاناة مع مرض عضال.. رحيل الفنانة السورية ميادة بسيليس 

خرجت من المعتقل بعد انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، ولم تلبث إلا وشاركت في الثورة، وبسبب الملاحقة الأمنية هربت إلى لبنان ثم تركيا وبعدها إلى فرنسا.
 

وروى فيلم "قصة حب صغيرة" الذي بدأ تصويره في دمشق قبل 2011 في دمشق، قصة الحب بين رغد حسن وعامر داود، وكيف بدأت قصة حبهما في المعتقل، ثم تزوجها بعد الإفراج عنهما ونزحا معاً خارج البلاد.
 
واعتقل النظام السوري مخرج الفيلم شون ماكاليستر، في عام 2011، وصودرت أجهزته، التي احتوت تسجيلات للزوجين السوريين رغد وعامر، وهما ينتقدان النظام وينظمان تظاهرات، وأفرج عنه فيما بعد، بحسب (BBC).

وفاز فيلم "قصة حب سورية" بجائزة مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية، في حزيران من عام 2015.

والروائية الراحلة من مواليد جبلة على الساحل السوري، ومن مؤلفاتها روايتا "نجمة الصبح" و"حيث لا دمشق هنا"، ومن كتاباتها "هذه هي البلاد التي اعتقدنا يوماً أن القانون هو السيد فيها، واتكأت أحلامنا عليها، لتنتصر لقضيتنا في سوريا، حين تدخلت لتحقق لنا العدالة، فهل سننجو؟".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق