الأمم المتحدة تدين الهجمات الأخيرة على الشمال السوري

قصف منطقة باب الهوى الحدودية - الدفاع المدني
قصف منطقة باب الهوى الحدودية - الدفاع المدني

سياسي | 23 مارس 2021 | إيمان حمراوي

أدانت الأمم المتحدة الهجمات الأخيرة على الشمال السوري، التي أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين، وتدمير البنى التحتية في عدة مناطق، وشددت على ضرورة المساءلة عن الجرائم المرتكبة في سوريا.


وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان، إنّ توجيه الهجمات ضد المدنيين والبنية الأساسية المدنية، بما في ذلك الوحدات الطبية كالمستشفيات، محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، وفق موقع "الأمم المتحدة".

وأشار غوتيريش إلى تقارير تفيد بقصف جوي استهدف منطقة قرب مناطق مكتظة بمخيمات النازحين داخلياً، وقصف جوي آخر قرب معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، حيث يجري توزيع المساعدات الإنسانية الأممية عبر الحدود، إضافة لقصف استهدف الأحياء السكنية في مدينة حلب أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

وشدد الأمين العام على ضرورة "وقف إطلاق النار على المستوى الوطني، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254 "، داعياً كل الأطراف إلى تجديد التزامها على الفور بوقف الأعمال العدائية.

اقرأ أيضاً: اتفاق أردوغان-بوتين… دوريات مشتركة و ممرات آمنة في M4

وكانت طائرات حربية روسية استهدفت الأحد الماضي معملاً للاسمنت وكراجاً للشاحنات في منطقة باب الهوى الحدودية، ما أسفر عن مقتل مدني، وحرائق كبيرة في المنطقة، تزامناً مع قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف مستشفى في مدينة الأتارب غربي حلب، ما أدى إلى مقتل 7 مدنيين، بينهم طفل وامرأة، في خرق لاتفاق وقف النار السائد منذ عام، وفق "الدفاع المدني السوري".
 

مقتل مدني، مساء اليوم الأحد 21 آذار، إثر غارات جوية روسية استهدفت معملاً للإسمنت وكراجاً للشاحنات في منطقة باب الهوى...

Posted by ‎الدفاع المدني السوري‎ on Sunday, March 21, 2021

كما استهدفت قوات النظام السوري بـ 6 صواريخ أمس الإثنين، سوقاً لبيع المحروقات غربي بلدة سرمدا شمالي إدلب، ما أدى إلى اندلاع حرائق بخزانات الوقود، ودمار كبير بممتلكات المدنيين، بحسب الدفاع المدني.

ويسري منذ الـ 6 من آذار 2020 اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب ومحيطها توصلت إليه تركيا وروسيا، أبرز بنوده وقف إطلاق النار وكافة العمليات القتالية وإنشاء ممرات آمنة بعمق 6 كلم على شمال الطريق الدولي M4  وجنوبه، وتسيير دوريات روسية - تركية مشتركة.

كما تندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

وفي حلب سقطت عدة قذائف صاروخية، الأحد الماضي، على حيي الفردوس والصالحين بالمدينة، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.

ووثقت  "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها، منتصف آذار الجاري،  مقتل 227 ألف و413 مدنياً، منذ اندلاع الثورة السورية في آذار 2011، واعتقال 149 ألف و361 سورياً، وتشريد 13 مليون شخص، وسط فشل في الوصول إلى حل سياسي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق