الاتحاد الأوروبي يجدد رفضه الانتخابات الرئاسية في سوريا

الصورة من الأرشيف خلال اجتماع مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل
الصورة من الأرشيف خلال اجتماع مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل

سياسي | 15 مارس 2021 | مالك الحافظ

أكد "الاتحاد الأوروبي" في بيان له أن الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في وقت لاحق من هذا العام، "لا تفي بهذه المعايير، بالتالي لا يمكن أن تسهم في تسوية الصراع، ولا تؤدي إلى أي إجراء للتطبيع الدولي مع النظام السوري". 


وخلال بيان تلاه، أمس الأحد، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية في "الاتحاد الأوروبي" جوزيف بوريل، لفت إلى أن الاتحاد "سيجدد العقوبات المستهدفة على الأعضاء البارزين وكيانات النظام في نهاية أيار" المقبل. 

وأضاف بوريل أن "القمع الوحشي الذي مارسه النظام للشعب السوري وفشله في معالجة الأسباب الجذرية للانتفاضة أدى إلى تصعيد الصراع المسلح وتدويله. فعلى مدى السنوات العشر الماضية، تسببت الانتهاكات التي لا حصر لها لحقوق الإنسان، والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني من قبل جميع الأطراف، لا سيما من قبل النظام السوري، في معاناة إنسانية هائلة".

و اعتبر أن "المساءلة عن جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان تكتسب أهمية قصوى كشرط قانوني وكعنصر أساسي في تحقيق السلام المستدام والمصالحة الحقيقية في سوريا".

قد يهمك: تحرك أوروبي لضمان وصول المساعدات إلى سوريا 



و أكد خلال البيان بأن الاتحاد الأوروبي لا يزال عازماً على وضع نهاية للقمع والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، ومشاركة النظام السوري وحلفائه بشكل هادف في التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

كما شدد على عدم مشاركة الاتحاد الأوروبي في المساهمة بإعمار سوريا ما لم يتحقق تقدم ملموس في العملية السياسية.

وزاد بالقول في سياق متصل "سيكون الاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم انتخابات حرة ونزيهة في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وتحت إشراف الأمم المتحدة، بما يرضي مبادئ الحوكمة وأعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة لجميع السوريين، بما في ذلك السوريين في الشتات المؤهلين للمشاركة". 

وأسفرت عشر سنوات من الحرب السورية عن وقوع أكثر من 388 ألف قتيل، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حصيلة جديدة يوم الأحد الفائت. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق