واشنطن: نواصل الترويج لتسوية سياسية في سوريا

حكومة النظام السوري - syrembassy
حكومة النظام السوري - syrembassy

سياسي | 13 مارس 2021 | إيمان حمراوي

قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن إدارة الرئيس جو بايدن "تواصل الترويج لتسوية سياسية تنهي النزاع في سوريا"، مشيرة إلى أن واشنطن لن تطبع العلاقات مع حكومة النظام السوري في وقت قريب.


ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم السبت، عن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قوله إن الإدارة الأميركية تتشاور مع حلفائها وشركائها والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا.

وشدد برايس أنّ التسوية السياسية يجب أن "تعالج العوامل التي تدفع إلى العنف وتؤدي إلى عدم الاستقرار في سوريا"، موضحاً أنهم سيستخدمون "مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة التي من شأنها إنهاء معاناة الشعب السوري بشكل مستدام".

وأضاف أن "واشنطن مستمرة في دعم دور الأمم في المتحدة في التفاوض على تسوية سياسية بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2254".

اقرأ أيضاً: الصليب الأحمر: واحد من كل ستة سوريين قُتل أو جُرح أحد والديهم


وقال برايس إن النهاية المستدامة للحرب "توجب على الحكومة السورية تغيير سلوكها"، وأضاف أن "الأسد لم يفعل أي شيء يعيد له الشرعية التي فقدها بالمعاملة الوحشية لشعبه"، وأكد أن واشنطن لن تطبع العلاقات مع النظام السوري في أي وقت قريب".

وأشار دبلوماسي غربي في نيويورك لـ"الشرق الأوسط" أنّ الاتصالات الأميركية ركزت على جهود بيدرسن الذي سيقدم إحاطة جديدة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي مطلع الأسبوع المقبل، من أجل إطلاعهم على أسباب عدم إحراز أي تقدم في الجولات الأخيرة من اجتماعات اللجنة الدستورية.

وكان مجلس النواب الأميركي قدّم أواخر العام الفائت مشروع قانون باسم "أوقفوا القتل في سوريا" تضمن اقتراحاً يمنع التطبيع مع النظام السوري برئاسة بشار الأسد، وفق تقارير إعلامية.

وأكد مفوّض الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، في الـ 9 من آذار الجاري، خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي حول سوريا، أن الاتحاد لن يتخلّى عن تطبيق العقوبات المفروضة على سوريا قبل بدء الانتقال السياسي في البلاد، متّهماً النظام السوري بعرقلة كل المفاوضات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق