صحافي سوري يهاجم النظام: نحن جوعانين

صحافي سوري يهاجم النظام: نحن جوعانين
اقتصادي | 13 مارس 2021 | إيمان حمراوي

هاجم صحافي سوري حكومة النظام بدمشق جراء تردي الأوضاع المعيشية، وعدم قدرته على تأمين الغذاء والدواء لعائلته، في ظل ارتفاع كبير بأسعار المواد الغذائية نتيجة تدهور قيمة الليرة السورية.


وأوضح الصحافي، رمضان إبراهيم، من طرطوس، خلال مقابلة مع الإعلامي نزار الفرا على قناة "سما"، أن ارتفاع الأسعار بشكل يومي ضاعف معاناة الناس، متسائلاً عن دور الحكومة في ضبط الأسعار.

وقال إبراهيم: إنّ "المواطن اندبح بسبب الغلاء اليومي، في الماضي كل شهرين أو أكتر  كانت الأسعار تزيد بين 10 و50 ليرة، اليوم الغلاء صار لحظي، وين الحكومة؟ مين المسؤول عن الفلتان؟!".
 
 
ذئاب الوطن تنهش الانسان

#الغلاء_الفاحش مداخلة هامة من طرطوس عبر الهاتف الصحفي رمضان ابراهيم مع الاعلامي نزار الفرا - قناة سما #شبكة_أخبار_حبنمرة_HNN

Posted by ‎H.N.N شبكة أخبار حبنمرة‎ on Friday, March 12, 2021

وأضاف، "الحكومة نايمة، وما حدا بيطلع يوضح للناس، منعرف عندنا حرب، لكن شو عم تشتغل الحكومة والأجهزة الرقابية في ضبط الأسواق، مين المسؤول عن التلاعب بأسعار الدولار، وين الحكومة لتفسّر شو عم يصير؟".

وتابع: "نحن جوعانين عريانين، ما بقا قادرين نروح على دكتور إذا مرضنا، صرنا نتمنى الموت لأن مو قادرين نجيب دواء… إذا واحد كتب كلمة عالفيس، لأنو الجوع والبرد عمينخروا عضامنا نخر، بيهددونا بالجريمة الإلكترونية، الواحد ما بقا فيه يحكي".

اقرأ أيضاً: حسين شمص ينهي حياته بدمشق "بشوفكم بالحياة الثانية"



ويعيش السوريون "أسوأ ظروف إنسانية" منذ عشر سنوات، بحسب ما قال "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة، في الـ 11 من آذار الجاري، وأشار إلى أنّ 12.4 مليون سوري، أي 60 في المئة من السكان يعانون انعدام الأمن الغذائي والجوع في الوقت الحالي.

ولفت أنّ "السوريون يواجهون صدمات متعددة، بينها انهيار الليرة السورية، وتأثير ذلك على أسعار السلع الأساسية، وتداعيات الأزمة المالية في لبنان، إضافة إلى الأعمال العدائية المستمرة والنزوح واسع النطاق، وجائحة كورونا".

وكان تقرير  لـ"الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في 4  من تشرين الثاني  العام الفائت، رصد ارتفاعاً في معدل حوادث الانتحار بمناطق سيطرة النظام السوري، وأرجع  السبب الرئيس إلى تردي الأوضاع المعيشية، والفقر المدقع.

الباحث الاقتصادي، د.فراس شعبو، اعتبر خلال حديث سابق  لـ "روزنة" أن النظام السوري ليس لديه القدرة على تغطية نفقاته اليومية في ظل سوء إدارته للأزمات الاقتصادية، مشيراً إلى أن تدهور الليرة يأتي كنتيجة طبيعية لسوء أوضاع الاقتصاد في الحالة السورية.

وتوقع اقتصاديون في وقت سابق أن ضخ النظام للعملة الجديدة من فئة الـ 5 آلاف، ستؤدي إلى تدهور قيمة الليرة السورية، رغم ادعاءات النظام أن طباعة العملة الجديدة سيتغلب على تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار الأمريكي. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق