الصليب الأحمر: واحد من كل ستة سوريين قُتل أو جُرح أحد والديهم

الصليب الأحمر: واحد من كل ستة سوريين قُتل أو جُرح أحد والديهم
اجتماعي | 10 مارس 2021 | مالك الحافظ

قالت دراسة نشرتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن الشباب السوري يقع على عاتقهم مهام صعبة تتجلى في إعادة بناء وطنهم الممزق. 


وبحسب الدراسة التي نقلتها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، فإنه قد جرى مسح على 1400 سوري يعيشون في سوريا أو في المنفى، سلط الضوء على الثمن الذي دفعه شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما خلال الحرب في سوريا.

إحدى النتائج الصادمة للدراسة هي أن 50 بالمائة من الشباب السوري لديهم أصدقاء أو أحد أفراد أسرته قد قُتل، و واحد من كل ستة سوريين قُتل أو جرح أحد والديهم.

و قال مسؤول اللجنة الدولية الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، أن إعادة بناء البلد على أكتافهم ومن الواضح أن هذا غير عادل".

وأفادت دراسة الصليب الأحمر أن "النساء تعرضن بشكل خاص لضرر اقتصادي شديد، فهناك حوالي 30 بالمئة في سوريا لا يوجد لديهن دخل على الإطلاق لإعالة أسرهن".

قال أحمد، و أصله من حمص ويعيش في لبنان، إن وضعه يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، و ذكر ضمن تقرير الدراسة "كان لدي المزيد من المال عندما كان عمري 10 سنوات أكثر مما أنا عليه الآن وعمري 24 عاما. ليس لدي أي شيء من ممتلكاتي الشخصية التي كانت في المنزل”.

قد يهمك: 6 إصابات جديدة.. مخلفات الحرب تلاحق المدنيين في إدلب



اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نشرت مقطعا مصورا مع الدراسة تظهر فيه امرأة تدعى منى شوات (33 عاما)، وهي تستخدم عكازين للسير على قدم واحدة أمام أبنية مدمرة في شوارع يتناثر فيها الحطام بمدينة حلب، وذلك قبل حصولها على ساق صناعية في أحد مراكز إعادة التأهيل.

واضطر الأطباء لبتر ساقها اليسرى منذ عدة سنوات بعد تعرضها لانفجار عبوة ناسفة أثناء عودتها إلى المنزل. تتذكر منى التي تعيش مع طفليها في حلب بحنين مرحلة شبابها قبل اندلاع الحرب.

وكان رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورر، أبدى في وقت سابق، خشيته من نسيان المجتمع الدولي أزمة سوريا بعد عشرة أعوام، والتركيز على نزاع آخر.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، يوم الخميس الفائت، عن مورر، الذي يعتزم زيارة سوريا قريبًا، قوله، "لا يمكن للأسرة الدولية أن تتجاهل سوريا. شعبها بحاجة إلى حل سياسي ودعم مالي (…) ومستقبل". وأشار إلى أن ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية، أي بزيادة نسبتها 20 بالمئة مقارنة مع الحاجات قبل سنة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق