ارتفاع حصيلة ضحايا قصف ريف حلب والائتلاف يحمّل روسيا المسؤولية

آثار قصف صاروخي على شرقي حلب - الدفاع المدني
آثار قصف صاروخي على شرقي حلب - الدفاع المدني

سياسي | 07 مارس 2021 | إيمان حمراوي

أعلن الدفاع المدني السوري، ليلة السبت - الأحد، عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء القصف الصاروخي الذي استهدف قريتي ترحين والحمران شمال شرقي حلب مساء يوم الجمعة الماضي، وأدان "الائتلاف الوطني السوري" القصف معتبراً أنه تصعيد خطير من قبل روسيا.


وقال الدفاع المدني في بيان نشره على صفحته  في فيس بوك: إن عدد الإصابات جراء القصف ارتفعت من 27 إلى  42 مدني، 38 منهم في قرية الحمران، و4 في قرية ترحين، في حين قتل 4 مدنيين، بينهم متطوع بالدفاع المدني.

وتعرضت قرية الحمران بريف جرابلس شمالي حلب إلى قصف بـ 3 صواريخ نوع توشكا تحمل قنابل عنقودية، في وقت تعرضت قرية ترحين شرقي حلب لـ 4 صواريخ توشكا تحمل قنابل عنقودية.

وعن الخسائر المادية، أوضح الدفاع المدني أنّه تدمر أكثر من 200 صهريجاً  لنقل المحروقات، كما تضرر عدد كبير من المصافي البدائية لتكرير المحروقات، إضافة إلى احتراق إحدى آليات الدفاع المدني السوري وتضرر أخرى.
 

وأشار الدفاع المدني إلى أنه فرقه واصلت عملها لأكثر من 20 ساعة حتى تمكنت من إخماد الحرائق وتبريدها بسبب ضخامة الحرائق وسرعة انتقالها بين الصهاريج والحراقات المليئة بالمواد النفطية سريعة الاشتعال.

وتعتمد عشرات العائلات المهجرة في ريف حلب الشرقي على العمل في نقل وتكرير المحروقات لتأمين قوت يومها، وفق الدفاع المدني، إلا أنّ القصف المتكرر للمنطقة يزيد من المعاناة، كما يؤدي إلى انقطاع المحروقات عن الأفران والمستشفيات وارتفاع أسعارها في فصل الشتاء، في ظل أزمة إنسانية يعاني منها المدنيون في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً: 30 قتيلاً وجريحاً بقصف صاروخي شمالي سوريا 



الائتلاف يدين

وعلّق "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" على القصف، وقال إن القصف الذي استهدف منطقتي الحمران وترحين هو تصعيد خطير، محمّلاً روسيا مسؤولية القصف الذي وصفه بأنه "إرهاب دولة من قبل روسيا، وجريمة جديدة لإشعال الوضع وتفجيره واستمرار فرض أجواء القتل والقصف والإجرام".

وطالب الائتلاف في بيان على موقعه الإلكتروني،  المجتمع الدولي بوضع حد للخروقات والجرائم المستمرة التي ترتكبها روسيا، وأكد على حق "الجيش الوطني السوري" المدعوم من أنقرة بالرد على هذه الجرائم المرتكبة من قبل روسيا والنظام، وأنه لا يمكن لهم "الالتزام بأي اتفاق أو هدنة من جانب واحد فقط".

وأدى القصف الصاروخي إلى انفجارات هائلة في صهاريج نقل المحروقات وفي مصافٍ بدائية لتكرير النفط.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق