30 قتيلاً وجريحاً بقصف صاروخي شمالي سوريا 

قصف ترحين والحمران شمالي سوريا - الدفاع المدني السوري
قصف ترحين والحمران شمالي سوريا - الدفاع المدني السوري

سياسي | 06 مارس 2021 | إيمان حمراوي

قتل وأصيب أكثر من 30 شخصاً، مساء أمس الجمعة، جراء قصف صاروخي على منطقتين شمالي سوريا، إحداهما تضم مصافٍ بدائية لتكرير النفط، ما أدى إلى انفجارات هائلة.


وقال "الدفاع المدني السوري في حلب" على صفحته في فيس بوك: إنه قتل 4 مدنيين، بينهم متطوع في الدفاع المدني، وأُصيب 27 آخرون بجروح، في حصيلة أولية لقصف بصواريخ أرض - أرض، منها صواريخ تحمل قنابل عنقودية، استهدفت منطقتي ترحين في ريف مدينة الباب شرقي حلب، ومعبر الحمران بريف جرابلس.

وأوضح الدفاع المدني أنّ القصف أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في صهاريج نقل المحروقات وفي مصافي بدائية لتكرير المحروقات، فيما تم إسعاف المصابين إلى المستشفيات القريبة.
 
 

لحظات قليلة من عمل استمر لساعات حتى تمكن متطوعو الخوذ البيضاء من إخماد الحرائق الضخمة في قرية #ترحين بريف #حلب الشرقي...

Posted by ‎مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‎ on Friday, March 5, 2021

وتعرّضت المناطق التي تحوي مصافٍ لتكرير النفط بطرق بدائية في ريف حلب الواقعة ضمن منطقة "درع الفرات"،  إلى عدة هجمات خلال السنوات الماضية، واتُهمت قوات النظام السوري وروسيا بتنفيذ القصف، لكنهما لم يتبنيا القصف.

وتنتشر حراقات النفط في بلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وتتركز في مدن الباب وجرابلس واعزاز وأريافها، فضلاً عن وجود أسواق للنفط في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً: مخاطر أمنية تهدد مناطق "الجيش الوطني "



واستهدفت طائرات مسيرة في الـ 20 من كانون الأول عام 2020 منطقة ترحين بقصف صاروخي أدى إلى وقوع أضرار مادية ونشوب حرائق، وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

ووثق المرصد مقتل 7 مدنيين في الـ 23 من تشرين الأول عام 2020 جراء سقوط صواريخ روسية على سوق وحراقات بدائية للمحروقات في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس شمالي حلب.

كما استهدف قصف مجهول في تشرين الثاني عام 2019،  مجمعات تكرير النفط في ترحين ومنطقتي الكوسا وتل شعير جنوب جرابلس، حيث عثر الدفاع المدني آنذاك على 3 جثث لأشخاص قضوا جراء قصف منطقة ترحين.

وكان "الجيش الوطني السوري" سيطر بدعم من القوات التركية على مناطق "درع الفرات" والتي تقدر مساحتها بـ 2055 كيلو متراً مربعاً شمالي سوريا،  في آذار عام 2017، حيث تعتبر أول عملية عسكرية لتركيا في سوريا، والتي انطلقت في الـ 24 من آب عام  2016 لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش في المنطقة، وفق وكالة "الأناضول".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق