بلجيكا تعتزم استعادة محتجزين بمخيم في سوريا

مخيم الهول - aljazeera
مخيم الهول - aljazeera

سياسي | 05 مارس 2021 | إيمان حمراوي

أعلنت بلجيكا نيتها استعادة أطفال بلجيكيين محتجزين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، إلى جانب بعض الأمهات، بسبب تدهور الأوضاع فيه، وذلك تنفيذاً لحكم محكمة صدر عام 2019.


وقال رئيس وزراء بلجيكا، ألكسندر دي كرو، أمس الخميس، للبرلمان البلجيكي، إن "الوضع في مخيم الهول يتدهور بشكل خطير"، وشدد على ضرورة إخراج الأطفال من المخيمات خوفاً من "تحولهم إلى متشددين"، وفق وكالة "رويترز".

وطالبت محكمة في بروكسل، الحكومة البلجيكية في كانون الأول عام 2019 باستعادة عشرة أطفال ولدوا في مخيم الهول،  لمقاتلين بلجيكيين في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش.

كما يوجد 20 قاصراً بلجيكياً و11 امرأة أخرى في مخيم "روج" شمال شرقي الحسكة، وفق الوكالة.

وكانت أوروبا أعلنت سابقاً استعدادها لتسلم بعض القاصرين الذين شاركت عائلاتهم في القتال إلى جانب تنظيم "داعش"، خشية تحولهم إلى متشددين، إلا أنّ الحكومات لا تزال مترددة في ذلك.

اقرأ أيضاً: باريس تستعيد أطفال فرنسيين من مخيمين شمال شرقي سوريا



وأعلنت الحكومة الفرنسية، منتصف شهر كانون الثاني الماضي، استعادة سبعة أطفال فرنسيين من عائلات تنظيم "داعش" كانوا يقيمون في مخيمات شمال شرقي سوريا، تتراوح أعمارهم بين عامين وأحد عشر عاماً، وفق موقع تلفزيون "فرانس 24".

كما أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية، في شهر تشرين الثاني العام الفائت، تسليم 30 طفلاً روسياً يتيماً من عائلات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إلى حكومة بلادهم، كانوا في مخيم الهول  بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.

ويعيش في مخيم الهول الذي تديره "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) 62 ألف شخص، أكثر من 80 في المئة من سكانه هم من النساء والأطفال، وفق المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ينس لاركيه، الذي دعا خلال مؤتمر صحافي في الـ 22 من كانون الثاني الفائت "قسد" إلى ضمان أمن المقيمين في المخيم وعاملي الإغاثة الإنسانية.

ويضم المخيم سوريين وعراقيين، معظمهم هرب من المعارك التي وقعت بين تنظيم "داعش" و"قسد"، إضافة إلى أجانب من عائلات تنظيم "داعش" الذي كان يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، ووفق "الإدارة الذاتية" فإن مخيم الهول يضم نحو 12 ألف أجنبي، بينهم 4 آلاف امرأة و8 آلاف طفل من عائلات الأجانب الذين كانوا في صفوف تنظيم "داعش".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق