قطر تدعو لحل سياسي مع المساءلة والعدالة في سوريا

المندوبة القطرية لدى الأمم المتحدة علياء بن آل ثاني - alkhaleejonline
المندوبة القطرية لدى الأمم المتحدة علياء بن آل ثاني - alkhaleejonline

سياسي | 04 مارس 2021 | إيمان حمراوي

دعت قطر إلى تفعيل الحل السياسي في سوريا، بعد مرور عشرات سنوات على الحرب فيها، وقالت إن الحلول العسكرية لن تنجح ولن تجدي إلا في حصد المزيد من المعاناة وزعزعة الأمن والاستقرار، ولفتت إلى أن الأزمة السورية كان لها عواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين وليس فقط على سوريا.


وندّدت المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف بن آل ثاني، في بيان، خلال جلسة غير رسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حول سوريا، بجرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين في سوريا، وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وشددت على ضرورة المُساءلة والعدالة لضمان عدم الإفلات من العقاب، لافتةً إلى أن السوريين دفعوا ثمناً باهظاً لمطالبتهم بحقوقهم الأساسية، وفق صحيفة "الراي" القطرية.

وتابعت أنّ استخدام الأسلحة الكيميائية من أخطر الجرائم التي ارتكبت بشكل متكرر في سوريا، داعية المجتمع الدولي للعمل بشكل جماعي لضمان العدالة والمساءلة.

اقرأ أيضاً: أوروبا ترفض الانتخابات الرئاسية في سوريا 


وأشارت المندوبة القطرية إلى أنّ "الأزمة في سوريا نجم عنها عواقب وخيمة ليس فقط على البلد، وإنما على السلم والأمن الإقليميين والدوليين"، وبيّنت أن "قطر تدعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، بهدف التوصل إلى حل من خلال عملية سياسية تؤدي إلى انتقال سياسي، وفق إعلان جنيف (1) وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254".

وقالت إن "قرار جلس الأمن 2254 هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق الانتقال السياسي والحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها".

ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيظ، أمس الأربعاء، خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، حكومة النظام السوري والمعارضة السورية المدنية إلى تحمل مسؤولياتهم من أجل الوصول إلى حل سياسي يلبي تطلعات السوريين ويحفظ وحدة البلد واستقلاله، ورأى أن هناك حاجة ماسة لخلق مسار سياسي فعال ذي مصداقية.

ودعت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، في تقريرها الصادر في  الـ 18 من شباط الفائت، إلى وقف دائم وحقيقي لإطلاق النار في سوريا، تحت وصاية مجلس الأمن الدولي، منتقدة استعداد الأطراف المتنازعة في سوريا للتضحية بالحقوق الأساسية للسوريين مقابل مكاسب سياسية قصيرة الأجل تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب" 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق