القامشلي: وفاة شابة برصاص مسدس فردي ومزاعم حول انتحارها

مسدس فردي - facebook
مسدس فردي - facebook

نساء | 26 فبراير 2021 | إيمان حمراوي

"والله هالحياة مو حلوة أبداً وما بدي عيش فيها" هي جزء من رسالة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لشابة يزعم أنها أقدمت على الانتحار، مساء أمس الخميس في مدينة القامشلي.


شبكة "فرات بوست" المحلية، ذكرت أن الشابة مها نزال البالغة من العمر 17 عاماً انتحرت بإطلاق النار على نفسها في منزلها بالحي الغربي في مدينة القامشلي. وحسب صفحة اشوريون تودي فان السلاح المستخدم هو مسدس فردي.

ويُزعم أن الشابة تركت رسالة قبيل انتحارها بتاريخ 25 شباط، وكتبت فيها: "سامحوني إذا شي مرة غلطت بحقكن بحبكن كتير بس والله هالحياة مو حلوة أبدا ما بحبها أبداً، بابا ماما بحبكن كتير بس ما أحب هالحياة ما بدي عيش فيها، أنا دائماً بحس حالي غلط بهالدنيا، دائماً بحس حالي ما خلقت لهالدنيا.. سامحوني بحبكون".

وتحاول "روزنة" التواصل مع عائلتها ومصادر محلية  للوقوف على تفاصيل حادثة الانتحار.
 



أربع حالات انتحار منذ بداية شباط

وفي الـ 22 من الشهر الحالي شهدت مدينة القامشلي حالتي انتحار لامرأة، 30 عاماً وهي أم لطفلتين أطلقت على رأسها النار من مسدس حربي، بعد أن طلقها زوجها وأخذ منها طفلتيها، وحالة الانتحار الثانية لرجل أربعيني، وهو أب لثلاثة أطفال أقدم على الانتحار شنقاً في شقته قرب مجمع صحاري السياحي، دون معرفة أسباب الانتحار.وفق موقع "آرام" الكردي.

ومطلع شهر شباط أقدم شاب، 22 عاماً على الانتحار في مدينة القامشلي بإطلاق النار على نفسه دون معرفة الأسباب.

كما انتحرت الشابة (م . ك)، 17 عاماً، في الأول من شباط الجاري، بطلقة مسدس في منزلها بمدينة القامشلي، حيث نقلت صحيفة "تشرين" عن مدير أحد المستشفيات الخاصة أن الشابة وصلت إلى المستشفى ليلاً بعد تعرضها لطلقة مسدس في منطقة البطن أصابت الشرايين الرئيسة للقلب، ما أدى إلى وفاتها، دون إفصاح الأهل عن أسباب الانتحار.

وفي الـ 12 من شهر كانون الثاني الفائت أقدمت، كمرة فهد سليمان، وهي طالبة جامعية في كلية الحقوق بجامعة الفرات في مدينة الحسكة، على الانتحار، عبر شنق نفسها في منزلها بقرية الجنازية جنوبي الدرباسية، بعد طردها من الامتحان، وفق تقارير إعلامية.

كما انتحر الشاب عبد الستار هلوش محمد علي، 17 عاماً، مطلع شهر كانون الثاني الفائت، حرقاً في قرية سميحان شرقي مدينة تل براك بالحسكة، دون معرفة الأسباب، فيما ذكرت بعض التقارير الإعلامية أنّ الشاب أقدم على إحراق نفسه بسبب رفض عائلته خطبة فتاة قد أحبها.

اقرأ أيضاً: خطوات مهمة للتعامل مع شخص يفكر بالانتحار 



وزارة الداخلية في "الإدارة الذاتية"تعلّق على الجرائم

وللوقوف على الجرائم المرتكبة في مناطق "الإدارة الذاتية"، تواصلت "روزنة" مع وزير الداخلية كنعان بركات، الذي امتنع عن تقديم إجابة واضحة حول الجرائم في المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة، أو تقديم أي إحصائيات بخصوص ذلك.

وقال كنعان "إن الجرائم تحصل في كل بلدان العالم وحتى المتقدمة، وفي مناطق "الإدارة الذاتية" يتم ملاحقة الفاعلين وإحالتهم إلى المحاكم المختصة" مضيفاً أنّ "منطقة الجزيرة تشهد أقل الجرائم مقارنة مع الكثير من الدول".

وارتفعت حالات الانتحار في سوريا بشكل عام في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية، حيث عثر على الشاب، عبد الرحمن القشاش 17  مشنوقاً في منزله بحي غربي المشتل في مدينة حماة منذ أيام، ووفق تقارير إعلامية فإن عائلة الشاب تعاني من الفقر والظروف المعيشية الصعبة.

ويعيش السوريون أوضاعاً اقتصادية متردية بعدما تجاوزت قيمة الليرة السورية 3500 أمام الدولار الأميركي الواحد، ما انعكس سلباً على الوضع المعيشي، وقالت منظمة الأمم المتحدة، أمس الخميس، إن حوالي 60 في المئة من السوريين لا يصلهم الغذاء بشكل منتظم، بسبب الاقتصاد السوري الهش، فيما يعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء القزامة بسبب سوء التغذية.

وعزت المنظمة الأممية سبب هذه الزيادة بأعداد غير القادرين على الحصول على الغذاء، إلى الاقتصاد السوري الهش الذي عانى من صدمات متعددة خلال الـ 18 شهراً الماضية، مثل الانخفاض الكبيرة بقيمة الليرة السورية.

وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجيمال ماجيتيموفا، قالت في حزيران العام الفائت إن أكثر من 90 بالمئة من سكان سوريا يعيشون تحت خط الفقر الذي يبلغ دولارين في اليوم بينما تتزايد الاحتياجات الإنسانية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق