حقوقي أميركي سيقاضي الأسد عن جرائم الحرب… تعرف إليه 

حقوقي أميركي سيقاضي الأسد عن جرائم الحرب… تعرف إليه 
سياسي | 25 فبراير 2021 | مالك الحافظ

أشار الحقوقي و السفير السابق لقضايا جرائم الحرب، ستيفن راب، إلى وجود أكثر من 900 ألف وثيقة سُرّبت من سوريا تظهر مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة لبشار الأسد عن جرائم الحرب.


راب يشغل حالياً منصب رئيس اللجنة المستقلة من أجل العدالة الدولية والمحاسبة، وتختص ببحث جرائم الحرب في سوريا وتضم محققين ومحللين ومحامين، وأغلب تمويلها من أميركا والاتحاد الأوروبي. 

قال في حديث لبرنامج "60 دقيقة" على قناة "سي بي إس نيوز" الأميركية أنهم أرشفوا أكثر من 900 ألف وثيقة تدين النظام السوري. راب الذي يقوم بالمساعدة في إعداد الملفات لرفع قضايا ضد الأسد ونظامه، عمل كمدع عام في جرائم الحرب التي قامت في رواندا وسيراليون، كما شغل منصب السفير الأميركي لقضايا جرائم الحرب طوال ست سنوات، حتى عام 2015.

وأضاف بأن الأدلة التي بحوزة اللجنة أكثر مما توفر للمدّعين في محاكمة قادة النازية في ألمانيا أو محاكمة الزعيم اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

يقول راب في حديثه "أنا أميركي متفاءل، سبق وأن شاهدت حالات اعتقدنا معها بأن الأمل مفقود، وظن الجميع أن العدالة لن تقوم لها قائمة، لكننا نجحنا بإقامة العدل. أي أن الاحتمالات (في سوريا) قائمة، ومن السبل التي تدفعنا لتحقيق ذلك هو ذلك السبيل القائم على جمع أدلة دامغة وثابتة اليوم".

وأضاف "لا شك أن جميع الوثائق تقودنا إلى الرئيس الأسد، أي أن الجهود منظمة من أعلى المستويات وحتى القاعدة، وهنالك وثائق عليها اسمه. ومن الواضح أنه هو من ينظم تلك الاستراتيجية. ثم لدينا أوامر من الجهات الأدنى منه رتبة في هذا النظام والتي تحدد من هم الأشخاص المسؤولون. كما لدينا تقارير حول ما جرى".

ماذا تعرف عن راب؟ 

ستيفن راب هو محامي ودبلوماسي وسياسي أميركي، ولد عام 1949. نشط في الحزب الديمقراطي. وقد انتخب عضو مجلس نواب ولاية ايوا.

كان مستشارًا للجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي. و في عام 2001، انضم إلى المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، حيث قاد الادعاء في "محاكمة وسائل الإعلام" ضد قادة محطة إذاعية RTLM وصحيفة كانغورا للتحريض على الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994. 
قد يهمك.. ألمانيا: بعد محاكمة الغريب توقعات بالسجن المؤبد لأنور رسلان 


في عام 2007، خلف راب ديزموند دي سيلفا ليصبح ثالث مدعٍ عام للمحكمة الخاصة لسيراليون، حيث عمل على محاكمة الرئيس الليبيري السابق تشارلز تيلور وآخرين يُزعم أنهم انتهكوا القانون الجنائي الدولي أثناء الحرب الأهلية في سيراليون. 

في وقت لاحق و أثناء ولاية الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، تم تعيين راب سفيراً لقضايا جرائم الحرب من قبل الرئيس باراك أوباما، وأكد على ذلك مجلس الشيوخ الأميركي في الثامن من أيلول عام 2009. 

كان يقود راب مكتب وزارة الخارجية للعدالة الجنائية العالمية، حيث يقدم في هذا المنصب المشورة لوزراء الخارجية ووكيل الوزارة للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان، ويعمل على صياغة سياسة الولايات المتحدة بشأن منع الفظائع الجماعية والمساءلة عنها، قبل أن يستقيل من منصبه في السابع من آب عام 2015.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق