الرقة: روسيا تضغط على "قسد" للانسحاب من مواقع عسكرية

صورة للقوات الروسية في شمال شرق سوريا - أرشيفية
صورة للقوات الروسية في شمال شرق سوريا - أرشيفية

سياسي | 22 فبراير 2021 | مالك الحافظ

رغم ما أثاره انسحاب القوات الروسية مساء أمس الأحد، من مدينة عيسى، من توقعات لعملية عسكرية تركية قريبة، إلا أن واقع الحال يكشف عكس ذلك، وفق ما أكدته مصادر أفادت بضغوط تُمارس على قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من أجل القبول بالشروط الروسية. 


المصادر الكردية في قوات "قسد" لفتت لـ "روزنة" بأن القوات الروسية تراجعت صباح اليوم عن انسحابها الذي قامت به مساء أمس نحو قاعدة تل السمن بريف الرقة، مشيرة إلى أن هذا الانسحاب يعتبر الثالث للقوات الروسية، إلا أن المرة الأخيرة كان فيها الانسحاب لجميع العناصر المتمركزة في مدينة عين عيسى. 

و تسعى روسيا للضغط على "قسد" من أجل زيادة عدد عناصر قوات النظام التي تحمي مقرات القوات الروسية في كل من مدينتي عيسى، إضافة إلى مغادرة "قسد" لـ قرى معلق وجهبل والصيدا والمشيرفة ومخيم عين عيسى، التابعين لمنطقة عين عيسى، وقرى أخرى في محيطها. 

يذكر أن القوات الروسية كانت عززت مواقعها في محافظة الرقة، بخمسة مواقع عسكرية في مطار الطبقة العسكري والفرقة 17 وبلدة تل السمن واللواء 93 وقرية الطريفاوي.
قد يهمك: تأرجح احتمالات العمل العسكري ضد عين عيسى 


و تصاعدت في شهر كانون الأول الماضي، وتيرة الأعمال العسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) و"الجيش الوطني" المعارض في محيط عين عيسى، وسط تقارير صحفية تنبأت آنذاك عن عمل عسكري رُجّح أن يبدأه "الجيش الوطني" بدعم من تركيا باتجاه المنطقة الواقعة تحت سيطرة "قسد".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، نهاية كانون الأول، إرسال قوات إضافية إلى مدينة عين عيسى شمالي الرقة، وسط حديث عن اتفاق مع "قسد"، لم تُكشف تفاصيله كاملة. كانت "قسد" وصلت إلى اتفاق مع روسيا والنظام السوري، في الـ 9 من كانون الأول، قضى بنشر نقاط في عين عيسى، لمراقبة وقف إطلاق النار.

وقال قائد المجلس العسكري لمدينة تل أبيض، رياض الخلف، حينها، إن المجلس توصل مع النظام السوري وروسيا إلى اتفاق حول إنشاء ثلاث نقاط مراقبة مشتركة في عين عيسى.

وتمركزت نقاط المراقبة الثلاث شرق عين عيسى وواحدة غربها، إضافة إلى نقطة على طريق الرقة- حلب الدولي، شمالها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق