طعناً بالسكين.. سوري يقتل زوجته في مدينة غازي عنتاب

منطقة شاهين بيه في غازي عنتاب - haberler
منطقة شاهين بيه في غازي عنتاب - haberler

اجتماعي | 18 فبراير 2021 | إيمان حمراوي

قُتلت سيدة سورية في مدينة غازي عنتاب التركية، اليوم الخميس، على يد زوجها طعناً بالسكين، أمام أطفالهما الخمسة.


وذكرت صحيفة "gazianteptime" أنّ الحادثة وقعت صباحاً بعدما تطور جدال بين الزوجين إلى نقاش حاد، في منزلهما بمنطقة شاهين بي حي بيدلي، حيث أقدم الزوج (علي. ح) البالغ من العمر  38 عاماً على طعن زوجته (نور جميل . حـ)، 36 عاماً، بالسكين في منطقة الصدر.

وأبلغ الجيران الشرطة والفرق الطبية بعد سماع أصوات الشجار و صياح الأطفال، وعندما وصلوا إلى المكان كانت السيدة فارقت الحياة، وهي أم لخمسة أطفال، وتم أخذ جثمانها إلى مشرحة غازي عنتاب للطب الشرعي.

ووفق الصحيفة فإن الزوج لاذ بالفرار بعد قتل زوجته، وبدأت فرق الشرطة بعملية بحث للقبض عليه.

وأشار موقع "sondakika" إلى أنّ الزوج قتل زوجته أمام أطفاله الخمسة.

وذكر موقع "Referansmedya" التركي، وتلفزيون "ميغا غازي عنتاب" وموقع "sondakika" أن الزوجين من الجنسية السورية.

ومنذ أيام توفيت سيدة سورية حامل في الشهر السابع، وهي أم لطفلين في منطقة شاهين بي بمدينة غازي عنتاب، حيث فوجئ زوجها (فريد عبد الحميد) عند وصوله إلى المنزل بأن زوجته فاطمة، 24 عاماً قد فارقت الحياة، واستدعى بعدها فرق الشرطة والإسعاف، وبدأ التحقيق لمعرفة أسباب الوفاة، وفق تلفزيون "ميغا غازي عنتاب".

اقرأ أيضاً: مقتل سوري في تركيا بسبب خلاف على علبة سجائر! 


الباحث الاجتماعي صفوان قسام يقول لـ"روزنة": إنّ الجرائم موجودة في كل وقت لكن الإعلام حالياً يركّز أكثر على تعويمها، وارتفاع الجرائم المرتكبة بين السوريين في تركيا يعود لأسباب مختلفة منها البيئة الجديدة، والقلق الناجم عن تردي الوضع المعيشية والخوف من المستقبل، في ظل عدم وجود توعية حول آلية التواصل بين الأزواج، لافتاً إلى دور ومسؤولية الإعلام في التوعية المجتمعية.

وأضاف أن جائحة كورونا فاقمت من تردي أوضاع السوريين في تركيا، في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع السوري من وجود شريحة متسلّطة ذكورية مع انعدام وصول التوعية المباشرة إليها، لافتاً إلى أن تلك الشريحة معزولة عن أي وسيلة توعوية، ويجب الوصول إليها وتوعيتها.

ووفق إحصاءات منصة "We Will Stop Femicide  " نقلتها صحيفة "haberturk" أواخر العام الفائت، فإن 436 امرأة قتلت في تركيا بطريقة مشبوهة خلال 11 شهراً من العام الفائت.

ويعاني اللاجئون السوريون في تركيا من تردي الوضع المعيشي نتيجة ارتفاع الأسعار جراء انخفاض قيمة الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، فيما أثّرت جائحة كورونا على الوضع الاقتصادي للسوريين بشكل مضاعف، حيث أصبح عدد لا يستهان به منهم يعاني من البطالة بعد اتخاذ السلطات التركية مجموعة من القرارات للحد من تفشي الفيروس التاجي.

ويبلغ عدد السوريين في جميع الأراضي التركية 3 مليون و627 ألف و481 شخصاً، بينهم 59 ألف و785 شخصاً يقيمون في المخيمات، وتصدرت اسطنبول قائمة الولايات التركية من حيث عدد السوريين بـ 511 ألف شخصاً و498، وفق آخر إحصائية للمديرية العامة للهجرة التركية، صدرت منتصف شهر تشرين الأول الماضي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق