درعا: أب يعاقب ابنه بقتله بسبب مئة ألف ليرة

الليرة السورية - facebook
الليرة السورية - facebook

اجتماعي | 13 فبراير 2021 | إيمان حمراوي

إثر خلاف عائلي قتل شاب، 17 عاماً على يد والده وأخيه في قرية الشيخ مسكين شمالي درعا، فيما الأم تشاهد بصمت دون أي حراك، وتم الادعاء بعد ذلك أن سيارة مجهولة وضعت جثته أمام المنزل.


رئيس ناحية الشيخ مسكين، المقدم علاء محمد، قال لموقع "سناك سوري"،  إن الشاب كان لديه مشكلات مع عائلته، وقبل يوم من مقتله أخذ من والده مبلغاً مالياً يتجاوز 100 ألف ليرة سورية، ليؤسس عملاً خاصاً به، وفق والده وشقيقه.

وبعدما أخذ المبلغ توجه الشاب إلى أحد الملاهي الليلية في مدينة الكسوة بريف دمشق ليسهر مع أصدقائه وينفق المبلغ كاملاً، ويعود صباحاً مدعياً أنه تعرّض للسلب والسرقة من مجهولين، بحسب والده.

وتابع الأب، أنه أثناء سؤال ابنه عن سبب غيابه تطوّر النقاش وتحول لمشادة كلامية ومن ثم عراك بالأيدي، فبدأ الأب بضربه بعد أن قام شقيقه بتثبيته ليتمكن من ضربه جيداً، ولف رقبته بسلك واستمر بالضغط عليه إلى أن فارق الحياة.

اقرأ أيضاً: مقتل امرأة في السويداء بعد إصرارها على الطلاق 

وبعد ذلك بدّلا ملابسه ونقلا جثته إلى غرفة أخرى وأغلقا الباب عليه، ومن ثم أطلقا في الحي إشاعة اختفائه أمام الجيران، بعد ذلك عادا فأخرجاه من الغرفة الساعة العاشرة صباحاً أمام منزله وبدأا بالصراخ مدعين أن سيارة مجهولة وضعته أمام الباب، فيما الأم ظلّت صامتة.

ووفق الأب فإنه لم يكن يقصد قتل ابنه عمداً وإنما معاقبته على أفعاله.

ماذا عن القانون السوري؟

ووفق المادة (550) من قانون العقوبات السوري، فإن من تسبب بموت أحد عن إهمال أوقلة احتراز أو عدم مراعاة القوانين والأنظمة عوقب بالسجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات.

كما نصت المادة (553) على ظرف مشدد وحيد لعقوبة القتل الخطأ، ويتلخص في أنه إذا كان القاتل هو سائق مركبة ولم يقف مباشرة أو لم يعتني بالمجني عليه، أو حاول التملص من خلال الهروب، فيجب أن تشدد العقوبة بزيادة نصفها، بحيث يصبح السجن من 9 أشهر إلى 4 سنوات ونصف.
 
 

#درعا: وجد الشاب "حسن أكرم الجبر" البالغ من العمر ١٧ عاما مقتولاً امام منزلهم في مدينة #الشيخ_مسكين

Posted by ‎مرصد الإنتهاكات و جرائم الحرب في سوريا‎ on Wednesday, February 10, 2021

وكان موقع "درعا 24" ذكر أن ّ الشاب، حسن أكرم الجبر، 17 عاماً، من مدينة الشيخ مسكين، عثر عليه أهله مقتولاً مساء العاشر من شهر شباط الحالي، أمام منزلهم وسط ظروف غامضة، موضحاً أن الشاب خرج من منزله صباحاً ليعثر عليه جثة هامدة مساء.

كما حدثت في وقت سابق جريمة مشابهة في درعا أواخر عام 2018 في مدينة جاسم، حيث عثر على جثة رجل مصاب بطلق ناري في منزله دون وجود دلائل على ارتكاب الجريمة، ليتبيّن أن ابنه من قتله بسبب معاملته السيئة له، حيث كان الأب يقوم بضربه وتوبيخه باستمرار ومنعه من السهر خارج المنزل، وفق وزارة الداخلية لدى حكومة النظام السوري.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق