بيدرسن يقر بفشل المسار السياسي في سوريا

غير بيدرسن أمام مجلس الأمن الدولي - news.un
غير بيدرسن أمام مجلس الأمن الدولي - news.un

سياسي | 10 فبراير 2021 | إيمان حمراوي

أقر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، بفشل المسار السياسي في سوريا، بعدما انتهى اجتماع اللجنة الدستورية الأخير في جنيف دون تحقيق أي نتيجة مرجوة، و"شكل خيبة أمل" وفق قوله، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى تخطّي الانقسامات الدولية الراهنة، من أجل الوصول إلى حل سياسي بشأن سوريا.


وفي جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو، لبحث الملف السوري، قالت مصادر دبلوماسية لوكالة "فرانس برس" إنّ أعضاء مجلس الأمن ندّدوا بفشل المسار السياسي المعتمد لوضع حد للنزاع في سوريا، وإنّ اللجنة الدستورية خلال 18 شهراً لم تحقق شيئاًً، متّهمة النظام السوري بالمماطلة بهدف الوصول إلى ما آلت إليه الأمور الآن.

وأضافت المصادر للوكالة، أنّ روسيا عرقلت مراراً المفاوضات التي جرت للتوصل إلى بيان مشترك.

وقال بيدرسن عقب الجلسة المغلقة للصحافيين، إنه "يجب تخطي انقسامات المجتمع الدولي الراهنة" ورأى أنّ "هناك ضرورة لاعتماد دبلوماسية دولية بنّاءة بشأن سوريا، ومن دون ذلك تبقى احتمالات تحقيق تقدم فعلي على المسار الدستوري قليلة".

وحضّ بيدرسن أعضاء مجلس الأمن الدولي على توحيد مواقفهم لكسر الجمود المسيطر على الملف السوري خلال الجلسة المغلقة، التي أقرّ فيها بـ"فشل المسار السياسي"، بحسب "فرانس برس".

اقرأ أيضاً: بيدرسن: محادثات الجولة الخامسة للجنة الدستورية مخيّبة للآمال 


وأشار إلى أنّ الاجتماع  الخامس للجنة الدستورية أواخر شهر كانون الثاني الفائت، كان "فرصة ضائعة وشكّل خيبة أمل"، وبيّن أنّ البعض اقترح مواصلة العمل بالآلية نفسها، بينما طالب آخرون بتغيير كامل لوتيرة الاجتماعات ووضع جدول زمني.

ورأى بيدرسن أنّ هناك "انعداماً للثقة ولنية التسوية كما للمساحة السياسية المتاحة للقيام بتسويات"، وأعرب عن أمله بزيارة دمشق قريباً والمشاركة في اجتماع "أستانة" المقبل في مدينة سوتشي الروسية.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا قال في الـ 29 من الشهر الفائت، إن مباحثات اللجنة الدستورية السورية في جولتها الخامسة بجنيف، كانت مخيبة للآمال بعد أن رفض وفد حكومة النظام السوري المقترحات المطروحة.

يذكر أن اجتماعات الجولة الخامسة من اللجنة الدستورية انطلقت في الـ 25 من شهر كانون الثاني الفائت، برئاسة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الخاص غير بيدرسن، بمباحثات الهيئة المصغرة المكونة من 45 عضواً، بواقع 15 عضواً من كل من النظام والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني.

وكانت الجولة الرابعة من اللجنة الدستورية السورية انتهت في الرابع من شهر كانون الأول الفائت، بعد أجواء متوترة، إذ سعى وفد النظام السوري إلى إقحام قضايا عودة اللاجئين والعقوبات الغربية على النظام السوري في جدول الأعمال.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق