النسخة الخامسة لمؤتمر المانحين من أجل سوريا الشهر المقبل 

صورة أرشيفية - من النسخة الثالثة للمؤتمر
صورة أرشيفية - من النسخة الثالثة للمؤتمر

اقتصادي | 09 فبراير 2021 | مالك الحافظ

تنطلق أواخر شهر آذار المقبل، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للمانحين من أجل سوريا، حيث تنظمه مفوضية الاتحاد الأوروبي عبر الانترنت بسبب استمرار تأثير جائحة فيروس "كورونا".


ويستمر المؤتمر الذي يسعى لجمع تمويل للأنشطة الإنسانية من أجل مساعدة أكثر من 11 مليون سوري، لمدة يومين (29 و 30 آذار). بخلاف النسخة الرابعة من المؤتمر الذي انعقد لمدة أسبوع.

وكانت الأمم المتحدة جمعت خلال مؤتمر المانحين الرابع مساعدات بقيمة 7.7 مليار دولار لتمويل عمليات الإغاثة للسوريين داخل البلاد وفي دول الجوار المحيطة، رغم تعهد الجهات المانحة، آنذاك، بتقديم أكثر من 10 مليار دولار. 

وشاركت 60 دولة ومنظمة غير حكومية بفعاليات مؤتمر المانحين الرابع، و الذي انطلقت فعالياته ابتداء من 22 حزيران الماضي ولغاية 30 منه عبر تقنية الفيديو بسبب "كورونا".
قد يهمك: هل تنتهي معاناة قاطني المخيمات في الشمال السوري؟


وتأتي الدعوة لانعقاد المؤتمر بنسخته الخامسة عقب تأكيد الأمم المتحدة أن أكثر من مليوني نازح داخل سوريا لا يملكون مأوى مناسب يوفر لهم حماية كافية من العوامل الجوية، وتحذيرها من أن السوريين أصبحوا بشكل متزايد غير قادرين على إطعام أسرهم مع تراجع قيمة العملة المحلية.

وحول ذلك قالت مصادر في "غرفة المجتمع المدني"، لـ "روزنة" فإن عقد مؤتمر المانحين عبر تقنية الفيديو سيؤدي إلى تكرار تجربة النسخة الرابعة من المؤتمر، حيث غابت النقاشات بين السوريين المشاركين في مؤتمر "بروكسل الرابع" وبين الحكومات التي يتواجد على أراضي بلادها اللاجئين السوريين، ما أتاح لممثلي حكومات تلك الدول أن يتحدثوا عن أمور غير موجودة على أرض الواقع على الإطلاق، و بالمقابل لم يتم إتاحة مجال لأي رد من السوريين.
 
وأوضحت المصادر بوجوب الإشارة في النسخة المقبلة من المؤتمر إلى إيجاد آليات رقابة على طرق صرف الأموال الممنوحة، حيث لا يوجد أي جهة تراجع الدولة المستضيفة للاجئ السوري، "فيما إذا كان قد تم صرف المنح المالية على اللاجئين السوريين أم أنها كانت جائزة ترضية أعطيت من أجل أن تسكت هذه الدول عن بقاء اللاجئين على أراضيها، و تمنع وصولهم إلى أوروبا". 

وبحسب إحصائيات برنامج الغذاء العالمي، يعاني 9.3 ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي في سوريا.

وفي 6 من كانون الثاني الماضي، قال برنامج الأغذية العالمي، في تغريدة على تويتر، إن "أسعار المواد الغذائية الأساسية في سوريا ارتفعت العام الماضي بنسبة 247 بالمئة، مما جعل الحياة أصعب من أي وقت مضى".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق