تقرير: مقتل 12 مدنياً على يد مجهولين في مخيم الهول

مخيم الهول شمال شرقي سوريا - facebook
مخيم الهول شمال شرقي سوريا - facebook

سياسي | 05 فبراير 2021 | إيمان حمراوي

أعلنت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل أكثر من عشرة مدنيين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا شهر كانون الثاني الفائت على يد مجهولين يعتقد أنهم يتبعون لخلايا تنظيم "داعش" الإرهابي.


ووثّقت الشبكة في تقريرها، أمس الخميس، مقتل 12 مدنياً في مخيم الهول الشهر الفائت، وهي أعلى حصيلة لعمليات الاغتيال التي ينفذها مسلحون مجهولون خلال شهر واحد منذ تأسيس المخيم.

وكانت الأمم المتحدة دعت خلال مؤتمر صحفي في الـ 22 من الشهر الفائت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المسيطرة على مخيم "الهول" لضمان أمن المقيمين فيه وعاملي الإغاثة الإنسانية.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ينس لاركيه، إنّ مخيم الهول يضم حاليا 62 ألف شخص، أكثر من 80 في المئة من سكانه من النساء والأطفال، وبيّن أنّ الأمم تلقت تقريراً حول مقتل 12 شخصاً بينهم 11 سورياً وامرأة عراقية لاجئة في الفترة بين الـ 1 و16 من كانون الثاني.

اقرأ أيضاً: "داعش" يجدد استهداف قوات النظام… ما مصدر قوته؟ 



ووفق تقرير لمجلس الأمن الدولي، فإن تنظيم "داعش" في سوريا والعراق لا يزال قادراً على شن عمليات تمرد في المناطق الحدودية بين البلدين، رغم فقدانه عدد كبير من قياداته عام 2020، وصعوبات أخرى يواجهها.

ولفت المجلس في تقرير تحليلي عن تنظيمي "داعش" و "القاعدة" والكيانات المرتبطة بهما، إلى قدرة "داعش" على الاختباء في أماكن سرية وحصوله على دعم من مجتمعات محلية، مقدراً عدد مقاتلي التنظيم في البلدين بنحو 10 آلاف شخص معظمهم في العراق.

وأشار التقرير إلى أنّ قدرة التنظيم على شن هجمات في المناطق التي تشهد نزاعاً أكبر منه في المناطق الآمنة، إذ يتّخذ التنظيم من منطقة دير الزور وإدلب التي تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام" مناطق حدودية آمنة له، ويستغل صحراء دير الزور لشن هجمات ضد"قسد" وقوات النظام السوري.

وقتل في الـ 30 من شهر كانون الأول الماضي،أكثر من 30 عنصراً من "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام، حيث أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الكمين الذي استهدف ثلاث باصات مبيت تتبع للفرقة على طريق دير الزور حمص.

وأطلقت قوات النظام بدعم جوي روسي أواخر شهر تشرين الثاني الماضي، عملية عسكرية لتمشيط البادية السورية بما يشمل باديتي دير الزور الشرقية والغربية وصولاً لبادية حمص والرقة وحماة، حيث تتعرض قوات النظام في البادية السورية بين الحين والآخر لهجمات يعتقد بوقوف تنظيم داعش وراءها. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق