مدته أسبوع… اتفاق لفك الحصار عن المربعات الأمنية في الحسكة 

أرشيف - عنصر من القوات الكردية
أرشيف - عنصر من القوات الكردية

سياسي | 02 فبراير 2021 | مالك الحافظ

بعد حصار استمر قرابة الـ 20 يوماً، و ضغوط روسية على "الإدارة الذاتية" و أذرعها العسكرية "قسد" و الأمنية "الأسايش"، بدأت قوات الأخيرة برفع حواجزها الاسمنتية التي تحاصر فيها مناطق المربعات الأمنية في مدينتي القامشلي و الحسكة وفتح الطرق المؤدية إلى الأحياء التي يسيطر عليها النظام السوري هناك.


تقارير روسية  قالت اليوم الثلاثاء بأن الاتفاق جاء برعاية موسكو و ينص على قيام  قوات "الأسايش " (الأمن الداخلي) بفك الحصار عن المربعين الأمنيين الخاضعين لحكومة دمشق، مقابل فك الحصار عن مخيمات مقاطعة "الشهباء" والشيخ مقصود في حلب والخاضعتين للإدارة الذاتية من قبل قوات النظام. قالت مصادر كردية لـ "روزنة" أن الاتفاق ما يزال قيد التفاوض ولا يعتبر كاملا.

 وذكرت المصادر المقربة من "الإدارة الذاتية" أن إعلانهم اليوم عن بدء تنفيذ الاتفاق يأتي كبادرة حسن نية، رغم التعطيل الروسي الحاصل منذ بدء المفاوضات، حيث سعت روسيا و إلى جانب استغلال الأكراد في ملف منطقة عين عيسى ورفع حمايتهم لها، تعمل أيضاً على أخذ حصة من مواد المحروقات التي تصل مناطق "مقاطعة الشهباء".

وتحوي مقاطعة "الشهباء" بلدات تل رفعت ومنغ وحوالي 35 بلدة وقرية في ريف حلب الشمالي، إضافة إلى أن المنطقة أقيم فيها  منذ سيطرة "قسد" على المنطقة مخيمات لـ مُهجّري منطقة عفرين.
اقرأ أيضاً:  "الدفاع الوطني" يحرض المدنيين على القوات الكردية


ويشترط الروس حصولهم على ما نسبته الـ 40 بالمئة من المحروقات مقابل فك الحصار عن المناطق التي تضم مخيمات نازحي عفرين، فضلا عن أن النظام السوري يشترط أيضا بهذا الخصوص أن يحصل على صهريج نفط مجانا مقابل كل صهريج يدخل إلى المنطقة. 

وأشارت المصادر إلى أن بند حصص المحروقات هو من أكثر البنود التي تشهد خلافا وتؤخر إتمام كافة تفاصيل الاتفاق بين "الأسايش" من جهة والروس والنظام من جهة أخرى. 

ونقلت إذاعة "شام إف إم" المحلية اليوم، الثلاثاء، أن "قسد" فتحت الطرقات باتجاه حي حارة طي في المدينة من جهة “دوار الوحدة”، على أن يُستكمل تطبيق الاتفاق الخاص بفك الحصار عن المناطق المحاصرة خلال ساعات اليوم. وذكرت أن الاتفاق ينص على أن يتم إدخال الدقيق التمويني إلى أحياء وسط مدينة الحسكة مساء اليوم، ورفع الحصار بشكل كامل مقابل دخول مساعدات إلى مناطق الشيخ مقصود وتل رفعت في حلب وريفها.

فيما لفتت مصادر "روزنة" بأن الاتفاق الأولي يشمل أيضاً خروج ما يعرف بقوات "الدفاع الوطني" من المربعات الأمنية في الحسكة والقامشلي، وبقاء القوات النظامية لحكومة دمشق فقط. 

وبيّنت بأن مدة الاتفاق الحالي ستكون لمدة أسبوع فقط، وفي حال لم يتم التوصل إلى توافق على باقي نقاط التفاوض، و كذلك إن لم يلتزم النظام بالبنود المتفق عليها -حتى الآن- ستعاود "الأسايش" حصارها للمربعات الأمنية. 

بينما قالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، صباح اليوم، أنه جرى التوصل إلى اتفاق مبدئي بين روسيا و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يقضي بفك الحصار الذي تفرضه "الإدارة الذاتية" على أحياء خاضعة لسيطرة النظام السوري في الحسكة والقامشلي.

وأفادت الوكالة، بأن اجتماعات مكثفة عقدت في مدينة القامشلي خلال الساعات الماضية بين الجانب الروسي وقياديين في "قسد"، جرى خلالها التوصل إلى اتفاق مبدئي لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة في المدينتين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق