بيدرسن: محادثات الجولة الخامسة للجنة الدستورية مخيّبة للآمال 

المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن - awtanpost
المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن - awtanpost

سياسي | 30 يناير 2021 | إيمان حمراوي

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، إن مباحثات اللجنة الدستورية السورية في جولتها الخامسة بجنيف، كانت مخيبة للآمال بعد أن رفض وفد حكومة النظام السوري المقترحات المطروحة.


وأضاف بيدرسن خلال مؤتمر صحفي، نقلته وكالة "رويترز"، أمس الجمعة، أن ممثلي رئيس النظام السوري بشار الأسد، رفضوا مقترحات قدمتها المعارضة السورية، كما رفضوا مقترحات قدمها هو لدفع العملية قدماً.

وبيّن بيدرسن أنه "أبلغ أعضاء هيئة صياغة الدستور البالغ عددهم 45 بأنه لا يمكن الاستمرار على هذا المنوال، وأنّ الأسبوع كان مخيباً للآمال… ولا يمكن مواصلة الاجتماعات ما لم يتغير شيء".

وأشار بيدرسن إلى أنه يأمل التوجه إلى دمشق قريباً من أجل حل هذه القضية، وسوف يجري محادثات أيضاً مع الأطراف الأخرى.

وقال رئيس وفد النظام السوري، أحمد الكزبري، إنّ وفده طرح أفكاراً إيجابية، إلا أنّ رئيس وفد المعارضة هادي البحرة اتهم وفد النظام بعدم الانخراط في صياغة الدستور الجديد.

فيما قالت بسمة قضماني عضو وفد المعارضة، لوكالة "رويترز"، إن أعضاء وفد المعارضة يأملون في أن تسارع إدارة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن بالدخول في العملية خلال الأسابيع المقبلة ليتمكن المشاركون من إبقاء اللجنة الدستورية على قيد الحياة.

ورأت قضماني أن اللجنة الدستورية هي المسار الوحيد في العملية السياسية الذي ما زال على قيد الحياة.

اقرأ أيضاً: اللجنة الدستورية: وفد دمشق يماطل ومطالبات بتغيير جدول الأعمال



وكانت عضو وفد المعارضة في اللجنة الدستورية، ديما موسى، أشارت خلال حديثها لـ "روزنة" منذ يومين إلى أن إصرار وفد النظام على المناقشات العمومية وعدم تقديم مضامين دستورية يفرض أن يكون هناك آلية عمل واضحة لمناقشة جدول الأعمال، وكذلك جدول زمني محدد. 

وطالبت موسى بضرورة تكثيف مدة اجتماعات جولات اللجنة من أجل الخروج بنتائج حقيقية، وأضافت "نحن كوفد هيئة التفاوض نُقدّم مضامين دستورية ضمن جدول الأعمال حول المبادئ الأساسية في الدستور". 

يذكر أن اجتماعات الجولة الخامسة من اللجنة الدستورية انطلقت يوم الاثنين الماضي، برئاسة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الخاص غير بيدرسن، بمباحثات الهيئة المصغرة المكونة من 45 عضواً، بواقع 15 عضواً من كل من النظام والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني.

وتعقد الاجتماعات بشكل مغلق بعيداً عن عدسات الصحفيين، وذلك كتدابير احترازية بسبب جائحة "كورونا"، هذا ويتولى إدارة الاجتماعات الرئيسان المشتركان للجنة، عن النظام أحمد الكزبري، وعن المعارضة هادي البحرة.

وكانت الجولة الرابعة من اللجنة الدستورية السورية أنهت في الرابع من شهر كانون الأول الفائت، أعمالها بعد أجواء متوترة في ختامها و بجدول أعمال مغاير لما تم الاتفاق عليه في وقت سابق. فسعى وفد النظام السوري إلى إقحام قضايا عودة اللاجئين والعقوبات الغربية على النظام السوري، وغابت "الأسس والمبادئ الوطنية" التي أصر عليها وفد النظام، والتي كان يفترض أن يتم النقاش حولها في الجولة التي استغرقت خمسة أيام (30 تشرين الثاني إلى 4 كانون الأول).

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق