تصعيد جديد في درعا ومجهولون يستهدفون حواجز النظام

حواجز النظام السوري  - facebook
حواجز النظام السوري - facebook

سياسي | 29 يناير 2021 | إيمان حمراوي

تشهد محافظة درعا تصعيداً جديداً، بعدما هاجم مجهولون بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة عدة حواجز لقوات النظام السوري في ريفي درعا الغربي والشرقي، وامتدت الهجوم إلى الحواجز العسكرية للنظام في عدة مناطق بريف دمشق.


وقال "تجمع أحرار حوران"، المعني بمتابعة أوضاع الجنوب السوري،  إن اشتباكات اندلعت بعد منتصف ليلة  الخميس - الجمعة، بين مجهولين وقوات النظام في مدينة نوى غربي درعا، موضحاً أن الهجوم استهدف مواقع النظام في المربع الأمني في المدينة والذي يضم حواجز عسكرية، ونقاطاً للأمن العسكري والأمن الجنائي والسياسية.

كما استهدف مجهولون حاجزاً تابعاً للمخابرات الجوية في بلدة المليحة الشرقية، وحاجز "القوس" بين بلدتي الغارية الغربية والغارية الشرقية، والحاجز الواقع على الطريق الواصل منها لبلدة صيدا، لافتاً إلى أن الحاجزين الأخيرين يتبعان لفرع المخابرات الجوية.

اقرأ أيضاً: درعا: الاغتيالات تلاحق قوات النظام ومحاولة لاستهداف وزير الزراعة



وفي وقت سابق أمس الخميس، استهدف مجهولون بالأسلحة الخفيفة حاجزاً تابعاً للفرقة الرابعة شمال بلدة سحم الجولان غربي درعا.

وفي سياق متصل، قال التجمع إنّ عدداً من قوات النظام قتل جراء هجوم من قبل مجهولين على الحواجز العسكرية المتواجدة على أطراف مدينة كناكر في ريف دمشق، إضافة إلى استهداف حاجز السهل في قرية مغر المير التابعة لناحية بيت جن بريف دمشق، واستهداف سرية عسكرية للنظام في بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.

وأشار التجمع  إلى أنّ المحافظة تشهد  تصعيداً بعد استهداف عدة مواقع لقوات النظام إثر تهديدات أطلقها الأخير باقتراب حملة عسكرية للسيطرة على ريف المحافظة الغربي.

وأرسلت "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد مؤخراً تعزيزات عسكرية إلى محافظة درعا، حيث نشرت حواجز جديدة على طريق درعا - حوض اليرموك، مروراً ببلدات المزيريب واليادودة وتل شهاب ومساكن جلين، غربي درعا، وذلك بعد أن هددت باقتحام قرى المنطقة الغربية من المحافظة على خلفية مقتل ضابط برفقته عناصر في بلدة سحم، أواخر شهر كانون الأول الفائت،وفق تقارير إعلامية.

وكان مجهولون اغتالوا في الـ 4 من الشهر الحالي  الملازم في الأمن العسكري، كمال إبراهيم جنوب،  بإطلاق نار استهدفه قرب مدينة إزرع في ريف درعا الشمالي، كما اغتيل في ذات اليوم المساعد أول في الأمن العسكري، مرهج حسن، جراء استهدافه بطلق ناري من قبل مجهولين على طريق أم المياذن - النعيمة، شرقي درعا، تزامناً مع محاولة اغتيال وزير الزراعة لدى حكومة النظام، محمد حسان قطنا، أثناء زيارته المحافظة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق