انطوانيت نجيب ترد على الأحمدية: عيب الصحفي يسيء للعالم

الممثلة السورية إنطوانيت نجيب ونضال الأحمدية
الممثلة السورية إنطوانيت نجيب ونضال الأحمدية

فن | 29 يناير 2021 | إيمان حمراوي

بعد انتقادات واسعة طالت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية على خلفية تصريحات أساءت فيها للاجئين السوريين بلبنان مؤخراً،  عادت للظهور مجدداً لتبرير كلامها الذي قالت فيه إنها تقرف من النازحين لذلك لا تطلب "ديليفري"، لترد الممثلة السورية انطوانيت نجيب على إساءاتها بحق السوريين قائلة إن ذلك شيء "معيب" وليس من صفات الإعلاميين.


وكانت الأحمدية قالت تسجيل مصور خلال مقابلة مع الفنانة أمل حجازي، "إنها لا تثق بنظافة النازحين الأجانب الذين يعملون بالمطاعم، فهي لا تطلب ديلفري (توصيل) بعدما أصبح هناك نازحون كثيرون احتلوا الوظائف" وأضافت: "أنا بقرف، اللبناني كتير نظيف، الغريب ما بعرف نظيف أو غير نظيف".

وردّت الممثلة السورية أنطوانيت نجيب خلال مقابلة مع إذاعة "سوريانا" المحلية، على إساءة الأحمدية للسوريين بقولها: "بعد هالعمر بتمنى منها تروق، لأن عيب الصحفي يسيء للعالم".

وأضافت "كل عمرنا منستقبل أي مواطن من أي بلد وما رفضنا أي حدا، لبناني أو مصري أو عراقي أو أجنبي، بس نحنا إذا بدنا نروح ع لبنان ما بيدخلونا غير بالواسطة، والله عيب، وغلط العرب يفضحوا بعضه".
 

وتعرضت الأحمدية لحملة هجوم واسعة بسبب تلك التصريحات التي اعتبرها سوريون ولبنانيون عنصرية ومسيئة لها قبل غيرها، لتظهر أمس الخميس في تسجيل مصور تحت عنوان "إلى كل السوريين والعرب والإعلاميين"، حذفته لاحقاً، قالت فيه إن "قيادات لبنانية وسخة هي التي تتاجر بالنازحين السوريين".

وبرّرت قولها عن شعورها بالقرف من النازحين العاملين بإيصال الطلبات خرجت منها بـ"هبل"، وفق قولها، وتابعت أن "السوري النظيف لا يوجد بلبنان وإنما يوجد في بلده"، وأن جزءاً من السوريين بلبنان "يقبضون من الأمم المتحدة ويعملون ببيروت".

وأضافت أن "القطاع الخدمي بلبنان تدهور بعد النزوح السوري، ليس بسبب السوريين فهم لم يأتوا إلى لبنان فقط، لكن الذي جاء إلى بلادهم من السوريين يرعون البقر ويشتغلون بالمطبخ والديليفري"، ورغم ذلك وصفت كلامها بأنه ليس بدافع عنصري وليس قصة "سوري ولبناني".

اقرأ أيضأً: نضال الأحمدية.. سنوات من خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين



وعُرفت الأحمدية بمواقفها المسيئة للسوريين بشكل عام، حيث سألت الممثلة السورية سوزان نجم الدين خلال مقابلة معها في تشرين الأول عام 2019، "ماذا سنفعل بهؤلاء المليون ونصف نازح سوري بلبنان؟"، لتجيب نجم الدين، أن أسوأ فئة من السوريين لجأت إلى لبنان، بينهم الكثير من الأميين والجهلاء والفقراء.

ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق