عشرات الآلاف في مخيمات شمالي سوريا فقدوا المأوى

مخيمات الشمال السوري - rozana
مخيمات الشمال السوري - rozana

اجتماعي | 28 يناير 2021 | إيمان حمراوي

أدت الفيضانات والسيول جراء انهمار الأمطار في اشمالي سوريا إلى زيادة معاناة النازحين في المخيمات، ما اضطر أكثر من 67 ألف شخص للنزوح نتيجة الأمطار الغزيرة بين الـ 14 و20 من الشهر الحالي، وفق الأمم المتحدة.


وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي بنيويورك،  نشرته وكالة (الأناضول) إنه "منذ الثلاثاء  26  كانون الثاني الحالي، تضرّر أكثر من 67 ألف نازح داخلي في نحو 200 موقع شمال غربي سوريا، بسبب تدمير 3760 خيمة، وتضرر أكثر من 7720".

ولفت إلى أنّ آلاف الأشخاص يحتاجون إلى المأوى والغذاء والمواد غير الغذائية على الفور، وعلى المدى الطويل.

وبيّن المتحدّث أن ظروف الشتاء تشكل مصدر قلق لنحو 2.2 مليون نازح داخلي يعيشون في ظروف غير ملائمة في جميع أنحاء سوريا، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة تحشد مساعدات إضافية لدعم الأسر المتضررة.

اقرأ أيضاً: المخيمات السورية مشكلة مُركبة والحلول الحالية غير مجدية



وتابع أنه منذ مطلع شهر كانون الثاني الحالي تم مساعدة أكثر من 1.6 مليون فرد في جميع أنحاء سوريا بمساعدات فصل الشتاء، بينهم 850 ألف شخص في شمال غربي سوريا، و250 ألف في الشمال الشرقي، ونحو نصف مليون في مناطق سيطرة النظام السوري.

وأعرب دوجاريك عن قلق الأمم المتحدة اتجاه عدم استعداد العديد من العائلات لفصل الشتاء في جميع أنحاء سوريا، بسبب استمرار فجوة التمويل البالغة 24.5 مليون دولار.

ونشر نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية، مارك كتس، تغريدة على موقع "تويتر" مرفقة بتسجيل مصور يظهر الأضرار التي تسببت بها الأمطار على الخيم.
 

وقدّرت الأمم المتحدة أنه من المتوقع أن يحتاج ما يقدر بنحو 13 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا، أي أكثر من 70 في المئة من السكان، إلى المساعدة خلال عام 2021.

ويبلغ عدد المخيمات الكلي في اشمالي سوريا 1293 مخيماً، يقيم فيها نحو مليون و44 ألف نازح، تتضمن مخيمات عشوائية يبلغ عددها 382 مخيماً، يقيم فيها 185 ألف و557 نازح، وفق تقرير لفريق "منسقو استجابة سوريا" شهر آب عام 2020، أوضح فيه أنّ نسبة العجز في قطاع المأوى أو الخيام والمسكن بلغ 52 في المئة.

ويواجه النازحون في تلك المخيمات صعوبات كثيرة، مثل البيئة غير الصحية ومخاطر التلوث، لا سيما في المخيمات العشوائية، والحرمان من مصادر الدخل الأساسية، في ظل الاعتماد على المساعدات الإنسانية فقط، إضافة إلى غياب الرعاية الصحية والأسس الوقائية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مع النقص المستمر في الغذاء والماء، وانعدام أبسط الخدمات اليومية، وفق الفريق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق