اللجنة الدستورية: وفد دمشق يماطل ومطالبات بتغيير جدول الأعمال

رئيس اللجنة المشارك هادي البحرة و المبعوث الدولي غير بيدرسن (المصدر: UN)
رئيس اللجنة المشارك هادي البحرة و المبعوث الدولي غير بيدرسن (المصدر: UN)

سياسي | 28 يناير 2021 | مالك الحافظ

تستمر مماطلات وفد حكومة دمشق في الجولة الجديدة (الخامسة) من مباحثات اللجنة الدستورية السورية التي انطلقت في مدينة جنيف السويسرية؛ الاثنين الفائت. 


الجولة التي شهدت "مناكفات معتادة" في يومها الثاني من قبل وفد "حكومة دمشق" غابت عنها أمس الأربعاء، واليوم الخميس، غير أن المماطلة وعدم الخوض في تقديم أية نصوص دستورية هو السمة الرئيسية لما يصدر عن وفد دمشق خلال الجولات الدستورية الخمسة. 

عضو وفد المعارضة في اللجنة الدستورية، ديما موسى، أشارت خلال حديثها لـ "روزنة" إلى أن إصرار وفد دمشق على المناقشات العمومية وعدم تقديم مضامين دستورية يفرض أن يكون هناك آلية عمل واضحة لمناقشة جدول الأعمال، وكذلك جدول زمني محدد. 

وطالبت موسى بضرورة تكثيف مدة اجتماعات جولات اللجنة من أجل الخروج بنتائج حقيقية. وأضافت "نحن كوفد هيئة التفاوض نُقدّم مضامين دستورية ضمن جدول الأعمال حول المبادئ الأساسية في الدستور".

التركيز على رموز كعلم الدولة السورية ونشيدها، والتي قال عنها أعضاء في وفد دمشق أنها ضرورة وطنية يتمسكون بها، هو أثار مناكفة ضمن أجواء الاجتماعات دون أن يستطيع الوفد ذاته تقديم مضامين دستورية حقيقية. 

فيما تقدم وفد "هيئة التفاوض" المعارضة بعدة نصوص دستورية تمحورت حول سيادة القانون، فصل السلطات، استقلال القضاء، النزاهة ومكافحة الفساد، المواطنة المتساوية، وفق عضو وفد المعارضة، حسن الحريري.
قد يهمك: أجواء متوترة أنهت أعمال الجولة الرابعة من اللجنة الدستورية


و تابع "وفد الحكومة قام فقط بعمل تعقيبات على الإحاطات التي تم تقديمها من باقي الوفود، بينما أحد الاعضاء قام بتقديم الرموز (العلم والنشيد والعملة)  وقال بأنهم يتمسكون بنفس البنود المتعلقة بها (الواردة بدستور عام 2012)".                                   

واعتبر الحريري أن أعضاء وفد دمشق لا يريدون الدخول في صلب العملية الدستورية، و يكتفون بالمناكفات دون تقديم أية مضامين دستورية. 

يذكر أن اجتماعات الجولة الخامسة من اللجنة الدستورية انطلقت يوم الاثنين برئاسة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الخاص غير بيدرسن، بمباحثات الهيئة المصغرة المكونة من 45 عضوا، بواقع 15 عضوا من كل من النظام والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني.

وتعقد الاجتماعات بشكل مغلق بعيدا عن عدسات الصحفيين، وذلك كتدابير احترازية بسبب جائحة "كورونا". هذا ويتولى إدارة الاجتماعات الرئيسان المشتركان للجنة، عن النظام أحمد الكزبري، وعن المعارضة هادي البحرة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق