ألين القذافي في سوريا… تعرف إلى ماضيها

ألين القذافي في سوريا… تعرف إلى ماضيها
اجتماعي | 26 يناير 2021 | مالك الحافظ

ما تزال حالة التذمر من حادثة الدهس التي ينسب التسبب بها إلى ألين سكاف (زوجة هنيبعل ابن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي) حديث الصفحات السورية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". حيث لم تكن حادثة دهس شرطة المرور بدمشق، فالمعلومات تشير إلى حوادث سابقة في حياة زوجة ابن القذافي.


عارضة الأزياء اللبنانية السابقة، ألين سكاف، واللاجئة السياسية في سوريا بعد أن وصلتها قادمة من الجزائر عام 2013، تكشف تقارير صحفية بأن زوجة هنيبعل تعرضت منه للضرب في ليلة عيد الميلاد عام 2009 في فندق "كلاريدج" بالعاصمة البريطانية لندن، غير أن سكاف نفت تلك الأخبار و اعتبرت أنها اتهامات لا طائل منها. 

سكاف و القذافي واجها تهماً تتعلق بضرب وتعذيب خادمين يعملان معهما في العاصمة السويسرية جنيف عام 2008، ما أودى بهما إلى السجن لمدة يومين و التسبب، آنذاك، بأزمة دبلوماسية قصيرة بين ليبيا وسويسرا.

كنة القذافي من مواليد عام 1980 زغرتا (شمال لبنان)، وتعرفت على ابنه بين عام 2000 و 2002 وفق حديث شقيق ألين لصحيفة "النهار" اللبنانية عام 2011، في الوقت الذي لم تتأكد فيه "روزنة" من المعلومة التي أفادت بطلاق ألين من هنيبعل رغم أن الأخير محتجز في لبنان منذ عام 2015. 

عام 2003 تزوجت ألين و هنيبعل زواجاً مدنياً في كوبنهاغن، ولاحقا، تلاه الزواج الديني في ليبيا. و لدى سكاف ولدين من القذافي المحتجز حتى الآن في لبنان لفترة قاربت الـ 6 سنوات، أنجبت أولهما (ذكر) عام 2005 و من ثم أنجبت بعده أليسار. 

ووفق مصادر محلية في دمشق فإن ثلاثة رجال شرطة و4 مدنيين أصيبوا خلال الحادث فجر يوم الأحد. بينما لم يتم إيقاف سكاف، حيث وصل أحد المسؤولين إلى مكان الحادث وأخلى سبيل الفتاة "لأنها تخصه". 
قد يهمك: كنّة القذافي تدهس رجال شرطة بدمشق وضابط أمني يحميها


وعبّرت صفحات محلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن استيائهم من الحادثة، وأبدوا غضبهم من أسلوب تعاطي الأجهزة الأمنية مع زوجة هنيبعل القذافي، واستغرابهم من إطلاق سراحها الفوري، بحكم نسب التسبب بحادثة الدهس إليها. 

وللتذكير بتفاصيل الحادث، فقد كانت ألين سكاف وفق صفحات سورية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تقود مع أول ساعات الفجر، سيارتها قيادة رعناء بسبب وقوعها تحت تأثير المشروب. قبل أن يوقفها بعض عناصر شرطة المرور بالقرب من مشفى المواساة، لتقوم بدهسهم والفرار، لتوقفها لاحقا دورية أخرى رافقتها القوى الأمنية بكثافة، لتقوم عناصر المرافقة الذين كانوا مع سكاف بإطلاق النار على الأمن، فيما قامت ألين بتوجيه الشتائم لعناصر الأمن ورؤساهم.

وقفت بعد ذلك زوجة هنبيعل بالقوة إثر إطلاق نار كثيف حدث في المنطقة، قبل أن يصل ضابط إلى مكان الحادث بموكب سيارات كبير ويقول لعناصر الشرطة "هيدي عندي" ويمنع اعتقالها والمرافقة التي أطلقت النار على القوى الأمنية.

اللافت للذكر أن إحدى الصفحات أكدت بأن ألين تسكن وعائلتها في منزل ابن عبدالحليم خدام؛ جهاد، مقابل السفارة القطرية بدمشق الذي قامت حكومة النظام السوري بمصادرته منذ عشر سنوات، دون أن يتسنى لـ "روزنة" من صحة المعلومة. 

تجدر الإشارة إلى أن هنيبعل تعرض عام 2015 إلى عملية اختطاف، حيث تم استدراجه عبر سيدة أقنعته بالقدوم من سوريا إلى لبنان لمتابعة قضية شقيقه سيف الإسلام أمام المحكمة الجنائية، وما أن وصل لبنان خطف من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية. قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا ويتم تسليمه إلى الأمن اللبناني، حيث وجهت له تهمة "تحقير القضاء". 

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، آنذاك، إن القذافي "اختطف بعد استدراجه من سوريا إلى البقاع في قرية قريبة من بعلبك"، شرقي لبنان، مشيرة إلى أن الخاطفين طالبوا بمعلومات عن الإمام موسى الصدر ورفيقيه.

وفي مطلع 2017، أصدر القضاء اللبناني حكما ببراءته، ونص الحكم على إبطال التعقبات بحق هنيبعل القذافي، وإعلان براءته في الجرم المسند إليه وإطلاقه فورا، غير أنه ما يزال إلى الآن رهن الاحتجاز في لبنان.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق