نضال الأحمدية.. سنوات من خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين

الإعلامية نضال الأحمدية - alwatanvoice
الإعلامية نضال الأحمدية - alwatanvoice

اجتماعي | 23 يناير 2021 | إيمان حمراوي

عادت الإعلامية نضال الأحمدية لإثارة الجدل مجدداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما وجّهت خطاباً يتّسم بالعنصرية ضد اللاجئين في لبنان، قالت فيه إنها لا تثق بنظافة اللاجئين، ما أثار غضب اللبنانيين والسوريين وغيرهم، وهي التي عرفت بتاريخها الطويل المليء بخطاب الكراهية ضد السوريين.


وقالت الأحمدية في تسجيل مصور، "إنها لا تثق بنظافة النازحين الأجانب الذين يعملون بالمطاعم، فهي لا تطلب ديلفري (توصيل) بعدما أصبح هناك نازحون كثيرون احتلوا الوظائف".

وأضافت: "أنا بقرف، اللبناني كتير نظيف، الغريب ما بعرف نظيف أو غير نظيف".

 وتعرضت الأحمدية لانتقاد كبير على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما انتشر الفيديو بشكل واسع، البعض اعتبروا حديثها عنصري وفيه إساءة لها قبل أن يكون إساءة للآخرين، فيما البعض رأوا بأن حديثها يأتي بهدف العودة إلى الأضواء من جديد.
 

ويأتي كلام الأحمدية خلال مقابلة مع الفنانة اللبنانية أمل حجازي عبر تقنية "زوم"، تحدثت فيه الأخيرة، عن فترة صعبة كانت تمر بها الأحمدية، قالت إنها وصلت إلى مرحلة التفكير بالانتحار، وفق موقع "الجرس" العائد لأحمدية.
 



واستمراراً في منشوراتها العنصرية كتبت الأحمدية، اليوم السبت، على حسابها في موقع "تويتر": رداً على شخص تساءل عن الذي يحصل معها في السنوات الأخيرة، "أنا ما تغيرت الواقع تغير وما عاد عندنا وطن،  لبنان محتل بطريقة جديدة وببساطة بدي بلدي وأرضي ورزقي المنهوبين".



وعُرفت الأحمدية بمواقفها المسيئة للسوريين بشكل عام، حيث سألت الممثلة السورية سوزان نجم الدين خلال مقابلة معها في تشرين الأول عام 2019، "ماذا سنفعل بهؤلاء المليون ونصف نازح سوري بلبنان؟"، لتجيب نجم الدين، أن أسوأ فئة من السوريين لجأت إلى لبنان، بينهم الكثير من الأميين والجهلاء والفقراء.

بلّغت عن السوريين

وفي تموز عام 2018 نشرت الإعلامية اللبنانية "نضال الأحمدية" سلسلة تغريداتٍ على حسابها في تويتر، أعلنت فيها إبلاغها الأمن العام اللبناني، عن عمالٍ سوريين في أحد المطاعم اللبنانية دون حيازة رخصة عمل، بعد تصوير اعترافاتهم، ودعت  المواطنين اللبنانيين، لأن "يتحركوا ويقوموا بواجباتهم تجاه وطنهم". 

دعت إلى طرد السوريين!

كما تعرضت الأحمدية لانتقاد واسع عقب تعليقها على حادثة مقتل الشاب السوري محمد الموسى في منزل نانسي عجرم مطلع العام الفائت، حيث كتبت عبر حسابها في "فيسبوك": "لنتوقف عن الحقد وبخ السم، أحبونا ودعونا نحبكم كثيراً، أنتم شعب عظيم، مجرم منكم يجب أن لا يحولكم إلى شتامين للشعب اللبناني الذي لا يكن لكم إلا الخير ويطالب بحقوقه في إعادة النازحين إلى بلادهم سالمين آمنين".

ودعت في أيلول عام 2014 في تغريدة عبر "تويتر" إلى طرد اللاجئين السوريين من لبنان على خلفية اقتحام منزل شاب، يبلغ من العمر  26 عاماً، وذبحه وطعن والدته في بلدة العبادية بمحافظة جبل لبنان، وكتبت آنذاك، "لأول مرة أعلن أن بيتي يعيش فيه سوريون لاجئون وأتكفل بكل احتياجاتهم منذ ثلاث سنوات وفوق ذلك استأجرت كي أجد فراشاً لكن علينا أن نطرد كل سوري غير متأكدين منه.. لا رحمة مع الشياطين.. قتل الله كل من يقتل بريئاً لأجل دينه وربه"، وفق موقع "القدس".

ترفض استقبال سوريين معارضين

وقالت الأحمدية خلال حوار مع الفنانة اليمنية أروى عبر قناة "الجديد" اللبنانية، في أيلول عام 2018، إنها ترفض عمالة كل إنسان وجوده غير شرعي في لبنان، أما من دخل البلد بطريقة شرعية ومنظمة فهي معه.

 وأضافت: "أنا لا أرفض وجود السوريين فأنا معهم، والدليل أنني استضفت في منزلي عائلات سورية، وعندما أجابوني بأنهم مؤيدون للأسد استقبلتهم بطيب خاطر.. لو كان بينهم معارضون لما كنت أدخلتهم منزلي، بل كنت بلغت السلطات الأمنية اللبنانية عنهم وقبرتهم لأنهم بنظري دواعش".

ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.

قد يهمك: الممثلة ريم نصر الدين تهاجم الإعلامية نضال الأحمدية والسبب!



هاجمت أيضاً الفنانين السوريين!

ولم يسلم أيضاً الفنانون السوريون من لسان الأحمدية، حيث شنت هجوماً على عدد منهم شهر أيلول عام 2020، مثل تيم حسن وسلافة معمار ومكسيم خليل، وذلك في حوار إذاعي للحديث عن رؤيتها للوسط الفني السوري واللبناني.

وقالت أحمدية خلال حوار مع الإعلامي علاء مرعب عبر تطبيق "بوديو" في تصريحات عنصرية، لا تمت إلى الإعلام أو الفن بصلة،  إن مكسيم خليل أصفر لا يشبههم، واعترفت بعدم حبها له بسبب ما فعل بوالدته، التي وضعها في دار عجزة، ووصفت تيم حسن بالخائن، لا سيما بعد فضح طليقته ديمة بياعة عن علاقته مع  نسرين طافش، معتبرة أن الرجل الذي يخون زوجته وأولاده يخون وطنه.

كما لم تسلم شكران مرتجى، من هجوم الأحمدية، التي علقت على منشوراتها في وسائل التواصل الاجتماعي ضد الممارسات العنصرية اللبنانية اتجاه السوريين، معتبرة أن مرتجى فلسطينية وليست سورية، ولا يحق لها انتقاد العنصرية ضد السوريين، واصفة إياها أنها "بلا تهذيب"، بسبب حظرها إياها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق