شكران مرتجى تهاجم وزارة التجارة الداخلية: بلا خراب بيوت

الممثلة السورية شكران مرتجى - فيسبوك
الممثلة السورية شكران مرتجى - فيسبوك

اقتصادي | 19 يناير 2021 | إيمان حمراوي

انتقدت الممثلة السورية شكران مرتجى وزارة التجارة الداخلية لدى حكومة النظام السوري، لمنعها العمل في التجارة الإلكترونية بسوريا دون وجود سجل تجاري، واعتبرت ذلك تضييق جديد على السوريين في ظل أزمة معيشية خانقة يمرون بها.


وخاطبت مرتجى وزارة التجارة الداخلية على صفحتها الشخصية في "فيسبوك" متسائلة: "هل تعلم أن أغلب السيدات اللواتي يعتمدن على صفحات فيسبوك لبيع المنتجات هنّ سيدات محترمات يحاولن مساعدة عائلاتهن في العيش لعدم القدرة على فتح محال تجارية بسبب الإيجارات الغالية جداً ولعدم قدرتهن على الخروج بسبب ظروف عائلية، مثل فقدان رب العائلة لعمله أو وفاته أو سفره".

وأضافت أنّ معظم أولئك السيدات المكافحات "يستكبرن اللجوء للجمعيات" ويعتمدن على الاستدانة للحصول على ربح بسيط من خلال البيع على الانترنت.

وتابعت متسائلة: "هل تعلم أن أغلب هذه الصفحات تعتمد على المنتج الوطني بربح بسيط فقط، وبكل الأحوال الشراء ليس إجباري ولكنه يسهل الكثير من الأمور، منها عدم التجمعات تحسباً لمرض كورونا، ولغلاء وسائل المواصلات بسبب مشاكل البنزين والمازوت وعدم قدرة الأكثرية على النزول إلى الأسواق".

وأشارت مرتجى إلى أنها لا تطلب إلغاء القرار، ولكن تخفيف الشروط والنظر بعين الرأفة لهذه العائلات التي تعتمد اعتماداً مباشراً على ربح بسيط يساعد للمضي قدماً، سواء أكانوا رجالاً أم نساء.

وهاجمت مرتجى وزارة التجارة الداخلية في منشورها قائلة: "ليش كل محاولة للعيش والاستمرار في إصرار على قتلها ليش، حتى لو كانت للتسلية ألا يحق للجميع شرف المحاولة، وكأن حماية المستهلك واجب والبائع من المريخ لازم نحاربه وخاصة المعتر روحوا شوفوا تجار الحرب والملايين".

اقرأ أيضاً: التجارة الإلكترونية تحتاج ترخيص و"علّق بنقطة" ممنوع في سوريا!



وختمت منشورها بقولها إن "التسويق الإلكتروني موجود في كل العالم وهو طريقة حضارية في ظل تطور الشعوب، ولكن تحت رعاية قانونية لاشك، ولكن بدون خراب بيوت".

وجاء كلام مرتجى بعد حديث لمدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية، علي الخطيب، خلال مقابلة مع إذاعة "ميلودي إف إم" المحلية، منذ أيام، قال فيه إن العمل في التجارة الإلكترونية بسوريا ممنوع دون وجود سجّل تجاري يحدّد من خلاله التاجر موقعه ونوع التجارة التي يعمل بها.

ويشكو السوريون من تردي الأوضاع المعيشية، ومن أزمات متلاحقة كأزمة الخبز والمحروقات والكهرباء وغيرها، في ظل انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية، أكجمال ماجدنوفا، في سوريا قالت شهر حزيران عام 2020 خلال إفادة صحفية، إن أكثر من 90 في المئة من سكان سوريا تحت خط الفقر، بينما تتزايد الاحتياجات الإنسانية، وفق موقع "DW".

وتصدرت سوريا قائمة الدول الأكثر فقراً في العالم، بنسبة بلغت 82 في المئة، وفق بيانات موقع موقع "World By Map" العالمي، الصادر في شهر شباط عام 2020.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق