حسام الحافظ: يوجد بوادر لحل سياسي

حسام الحافظ
حسام الحافظ

سياسي | 22 أكتوبر 2014 | روزنة

تعليقاً على جولة ديمستورا ولقائه الأخير بوزير الخارجية الروسي سرغي لافروف، ومدى إمكانية تفعيل الحل السياسي في سوريا بعد زيارة المبعوث الدولي لموسكو، أكد الدبلوماسي المنشق عن النظام السوري والعضو المُشارك في مُفاوضات (جنيف 2) حسام الحافظ على وجود بوادر لتفعيل الحل السياسي، لكن هذه المؤشرات غير كافية بعد.


وقال الحافظ في تصريح لـ "روزنة": "إن زيارة ديمستورا لموسكو وطهران وتصريحات وزير الخارجيّة الروسي؛ جميعها تصبُّ في اتجاه تحريك الملف السوري من الناحية السياسيّة، لكن العقبات ما تزال على حالها، ولم يتغيّر الوضع كثيراً، لا قبل بدء غارات التحالف ولا بعدها.

اقرأ أيضاً: ماجد حبو: النظام يعيق الحل السياسي لأنه سيدفع فاتورته


وأضاف الحافظ: "ما زال نظام الأسد مُتمسك بموقفه، فلا بُدّ من تحريك هذا الملف وإقناع نظام الأسد بأنّ لا يستمر في الحل العسكري، وأنّ الحل السياسي هو الحل للمشكلة في سوريا".

وحول إمكانية ضغط موسكو باتجاه إجراء مفاوضات موسّعة على غرار (جنيف 2)، قال الحافظ: "هناك بعض البوادر على توجّه المعارضة السورية بكافة أطيافها للالتقاء على نقطة محددة، وفيما إذا كان هناك احتمال لـ (جنيف 3)، الوضع على الأرض تغيّر، وسياسياً تغيّر أيضاً، وأن تكون المعارضة السياسية موحدة أكثر من ذي قبل ومُمثلة في (جنيف 3)، فهو أمرٌ مطروح".

وختم الحافظ: "الائتلاف في (جنيف 2) كان يُحاول أن يضم أصوات مما يُسمى المُعارضة الداخليّة، لكن يبدو في ذلك الوقت أنها لم تكن ناضجة بعد، ولم تكون في معرض الالتقاء مع وفد الائتلاف على أسس الحل السياسي في (جنيف 2)، الآن قد يكون الوضع أفضل، هناك بعض المعارضين السوريين الذين يتحركون في هذا المجال، نأمل أن يُسفر ذلك عن موقف موحد أكثر للمعارضة السوريّة حول موقف الائتلاف من الحل السياسي والذي تمّ طرحه في (جنيف 2)، وكان موقف وفد الائتلاف واضح تماماً في هذا الصدد".

تجدر الإشارة إلى أنّ الأزمة السورية المستمرة منذ ما يقارب الأربعة أعوام دون أن يلوح في الأفق حلّ واضح، حيث تُواصِل حكومة النظام السوري هجومها العسكري الضاري بحجة محاربة الإرهابيين، فيما تحاول المعارضة تنحية الأسد عن السلطة في ظل غياب استراتيجية سياسية أو عسكرية ناجعة لتحقيق هذا الهدف، وخلال مؤتمر جنيف 2 حول سورية في أوائل العام 2014، عُقدت جولتان من المفاوضات بين النظام السوري وبين أعضاء من المعارضة، ووصفت مجموعة أصدقاء سورية، المؤلّفة من جهات دولية مختلفة من بينها الولايات المتحدة، المؤتمر بأنه المنصة الوحيدة التي يمكن من خلالها وضع حدّ للأزمة، بيد أنّ المفاوضات انتهت من دون أن تحقّق المجموعة هدفها بتشكيل حكومة انتقالية في سورية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق