ميشيل كيلو: لا وجود لجسم مُعارض جديد

ميشيل كيلو
ميشيل كيلو

سياسي | 21 ديسمبر 2014 | روزنة

 نفى المعارض السوري ميشيل كيلو الإشاعات التي تحدّثت عن قرب تشكيل جسم مُعارض جديد، وعقد اجتماعات مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا دانيل روبنشتاين وبحضور عدد من المعارضين السوريين، وأنّه لم يحضر أيًّ من تلك الاجتماعات ولن يحضر.

 
وأضاف كيلو في تصريح لـ "روزنة" أنّ لا يعتقد وجود نيّة لتشكيل جسم سياسي مُعارض جديد، لكن هناك مُحاولات لتكريس مجموعة تكون قابلة للتفاوض مع النظام، والمبعوث الأمريكي لم يلتقي معهم لهذا الغرض، إنما بهدف معرفة أين وصلت الأمور بين هذه المجموعة والروس وهويّة هذه المجموعة.
 
وأشار كيلو إلى أنّ اللقاء تم بين معاذ الخطيب وقدري جميل، ولم يحضر أيًّ من أعضاء هيئة التنسيق، وأبلغهم المبعوث أن واشنطن ليست مع الاقتراح الروسي، وليست ضدّه، هي فقط تُراقب ما يجري، وأنّها تتمسك بجنيف وبرحيل بشار الأسد.
 
اقرأ أيضاً: عبيدة نحاس: أي انتقال سياسي سيبقي على جزء من النظام



وفيما يخصُّ الحالة التي وصل إليها الائتلاف وما يُمكن تشبيهها بالحالة التي وصل إليها المجلس الوطني؛ قال كيلو: "إذا لم ينتفض الائتلاف في اللحظة الأخيرة من الشهر القادم وينتخب قياة جديدة لديها برنامج وطني ورؤية وطنيّة وقادرة على أن تكون توافقيّة وتجمع كافة أطياف الائتلاف وقادرة على إقامة صلات مع الداخل، وتُغيّر السياسيات التي انتهجها المجلس الوطني والائتلاف حتى هذا اليوم؛ فيُمكننا اعتبار الائتلاف بحكم الميت".
 
وبخصوص جولة بوغدانوف في المنطقة وقدرتها على تحقيق تطور في الأزمة السورية، أشار كيلو إلى أنّه من المُمكن تحقيق شيء، غير أنّه لا يوجد حل للمشكلة السوريّة، من المُمكن أن يجد أشخاصاً يتحاورون مع النظام السوري، وسيحمّلهم النظام مسؤولية المرحلة المُقبلة والخراب والإرهاب المُستمر في سوريا، وبالتالي تكريس نفسه ووضعه دولياً، وهذا لن يكون حلّاً.
 
وأضاف كيلو: "لدينا في جنيف هدف هو النظام الانتقال إلى الديموقراطية، ولدينا أداة هي الهيئة الحاكمة الانتقالية، ووسيلة هي التوافق مع أهل النظام، ولدينا ضمانة دوليّة، هذه العوامل جميعها غير موجودة في الحل الروس".
 
وحول نيّة الأمريكيين إعادة إحياء مسار جنيف، أشار كيلو إلى أنّ هذا الحديث سابق لأوانه، واصفاً العام 2014 بأنّه عام استمرار مقاومة الشعب السوري للنظام وللإرهاب، وهو عام تلاعب النظام السوري والنظام الدولي بمسألة الإرهاب، وعام محاولة إحلال الإرهاب مكان الثورة السوريّة".
 
وختم كيلو بأنّ الغرب لم يكن مع النظام، إنّما استغل الثورة في سوريا لاستخدام السوريين جميعا النظام والمُعارضة في عملية تصفية حسابات إقليمية ودوليّة كبيرة، والنظام منذ البداية كان يُراهن على أنّ تدمير البلد بيديه سيُبقيه إسرائيلياً، وعلى أنّ تحوّله إلى جهة تُمارس تصفية حسابات إقليمية سيحميهِ إقليمياً.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق