ميس كريدي: لا نرى حلّاً في المدى المنظور

ميس كريدي
ميس كريدي

سياسي | 22 ديسمبر 2014 | روزنة

تدور في كواليس الأزمة السورية المُستمرة منذ أربعة أعوام أحاديث عن عقد مؤتمر في العاصمة الروسيّة موسكو، بدايةً بين المعارضين أنفسهم والمُختلفة مشاربهم، ومن ثم بين هذه المعارضات وبين النظام السوري.

 
المُعارضة ميس كريدي والمُشاركة في تلك المُفاوضات أكّدت لـ "روزنة" إنّها وهيئة العمل الوطني بشكل طبيعي موجودون على الأرض، لكننا والحديث لكريدي غير "محمومون" على المشاركة بتلك السباقات، تقول كريدي: "من الأساس وجّهنا بوصلة عملنا للعمل في الداخل السوري، وبالتأكيد ليس لنا هذه العلاقات القويّة مع الدول، لنا علاقة طيبة مع الروس، روسيا لديها سفارة في دمشق والتقينا بهم، وبعد غدٍ لدينا لقاء هناك مع المسؤولين الموجودين في دمشق، وسنبحث في هذا الموضوع".
 
اقرأ أيضاً: 28 معارضاً سورياً مدعواً إلى موسكو



وأضافت كريدي: "هيئة العمل الوطني ليس لديها أموال للسفر أولاً، وثانيا لا تمتلك موافقات السفر، فأنا أُراجع محكمة الإرهاب وأنا ممنوعة من السفر، ومن ناحيةٍ أخرى نحن مع أي تحرك سلمي، ودعينا قبل أن يقبل حسن عبد العظيم بالحوار غير المشروط الذي قبله في مصر، قبلنا هذا الكلام قبله، ولا نتملّص منه، حتى لو كان يُخالف رغبات بعض القيادات في المُعارضة التي عملنا معها سابقاً، نحن نرى أنّ وضعنا الداخلي يتطلب أن نقبل بطاولة حوار سياسي لعلّنا نوجد مشروعيّة سياسيّة للمعارضة التي لا مشروعيّة لها ضمن هذا التشرذم والدوغما الموجودة.
 
وأشارت كريدي إلى أنّ المعارضة تعتقد أنّ القضيّة قضيّة تسابق، لكننا لا نرى في المدى المنظور حل، نحن نعرف واقع الحال في الداخل، المفاعيل على الأرض عسكريّة، والمعارك طاحنة، البراميل تُرمى والأطفال تقتل، نحن مع التحرك حتى لا يُفهم أنّنا ضد التحرك السّلمي، نحن مع أي تحرك سياسي، مع مبادرة موسكو، مع خطة ديمستورا، لكن بإيجاد بوصلة سياسيّة.
 
لكنّنا والحديث لكريدي لسنا واهمين بأنّ هذا السّباق على الكراسي، وهذا السّباق لا يُذكرنا إلّا بالسباق على جنيف، ولكن أين جنيف اليوم، فليتسابق المُستوزرون، بالنسبة لنا كهيئة العمل الوطني، لا نعتبر أن خيار حكومة الوحدة الوطنيّة يوقف الصّراع مع داعش، أو يوقف الحرب أو يوقف مفاعيل القتل.
 
وختمت كريدي: "أنّا أنتقد الحالة، ولكنني معها، أنا مع أي حل أو تحرك سياسي، لكن دون الوقوع في هذه الأوهام، لذلك، فإنّ هيئة العمل الوطني لم تُحاول لا أن تلتقي بأشخاص وفق وساطات سياسيّة من قبل بعض الأشخاص، ونحن نعرف كيف تتم اللقاءات، وكيف تمّت، ويُمكننا أن نفعل ذلك، ولدينا عدد من اللقاءات لا نُريد ن نُعلن عنها، هُنا في سوريا كل شيءٍ مُتاح".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق