حسن عبد العظيم عن خطة ديمستورا: الحل بتطبيق بيان جنيف

المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم
المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم

سياسي | 11 نوفمبر 2014 | روزنة

يدور الحديث في أوساط المعارضة السورية والنظام السوري حول مُبادرة ديمستورا لوقف القتال في مدينة حلب، إضافةً إلى ما يُشاع عن قرب تشكيل حكومة وحدة وطنيّة، "روزنة" حاورت المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي المُعارض حسن عبد العظيم الذي أكّد أنّ ديمستورا لم يرفض لقاء أعضاء من هيئة التنسيق، مُشيراً إلى أنّ هيئة التنسيق لم تطلب لقاءه حتى يتم الرّفض أو القبول.

 
وتابع عبد العظيم: "في زيارة ديمستورا السابقة إلى سوريا التقى بوفد من هيئة التنسيق برئاستي، هو سمع وجهة نظر المعارضة وكل أطراف المعارضة مع الحل السياسي التفاوضي لإنهاء الأزمة ووقف العنف والتطرف، وبعد أن التقى بالمسؤولين ومسؤولي الدول العربية والإقليميّة والدول الخمس الكبرى والاتحاد الأوروبي، بلور خطّة وهذه الخطة والأفكار طرحها مع مجلس الأمن في اجتماع مغلق، ثمّ تحدّث للإعلام عن هذه الخطّة.
 
اقرأ ايضاً: حسن عبد العظيم: الضربات الإسرائيلية اختبار لرد الفعل الروسي



مُنوّهاً بأنّ مهمة ديمستورا الآن تنحصر في إقناع المسؤولين في سوريا بقول هذه الخطّة تتلخص بتجميد القتال وتجميد العنف.
 
وعن إمكانيّة تشكيل حكومة وطنية بمشاركة معاذ الخطيب وقدري جميل وبقاء رأس النظام السوري، قال عبد العظيم: "نحن في هيئة التنسيق رؤيتنا واضحة تماماً، نحن مع خطّة ديمستورا التي طرحها وقال فيها إنّ الحل السياسي التفاوضي الذي أشار إليه بيان جنيف في 30-6-2012 هو الحل الوحيد الذي يُنهي الأزمة من جذورها، والخطوات التي يتم تقديمها الآن بتجميد القتال في محافظة حلب وما لها من تأثير على بقيّة المحافظات عبارة عن مُقدمات لوقف إطلاق النار وتجميد القتال وإطلاق سراح المُعتقلين والأسرى وتأمين الإغاثة للمناطق المُحاصرة أو تلك التي تشهد أعمالاً قتاليّة، ومن ثم تشكيل حكومة انتقاليّة بحضور وفد وازن ومقبول من المعارضة ووفد حكومي، وبضمانات دوليّة، إقليميّة وعربيّة، هذا ما يُنهي الأزمة من جذورها، وليس الحديث عن تشكيل حكومة انتقالية خارج الأمم المُتحدة وخارج وجود تمثيل حقيقي للمعارضة، وهذا ما يؤسس لحلٍ صحيح.
 
وحول ما إذا كانت هيئة التنسيق ستُشارك بحكومة وحدة وطنيّة؛ أشار عبد العظيم إلى أنّ أي حل يقتضي توحيد موقف المُعارضة الراغبة بحل سياسي تفاوضي وموافقة أطراف الأزمة، حيث أنّ الأزمة لم تعد بيننا كسوريين فقط بين معارضة وبين نظام، بل انخرط بها أطراف عربية وأطراف إقليميّة وأطراف دوليّة، وبالتالي نحن مع الحل الذي أشار إليه بيان جنيف، من خلال انخراط كافة القوى في هذا الحل بما فيهم الأطراف الدولية والأطراف الإقليميّة، أما ما يُقدّم من دولة من هنا ودولة من هناك أو ما يُقده النظام أو ما يُقدمه الائتلاف أو هيئة التنسيق، فهذا لن ينجح، ولن يحض بتوافقٍ أو اجماع.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق