لماذا لايساند الرجال المرأة عندما تفضح المتحرش؟

لماذا لايساند الرجال المرأة عندما تفضح المتحرش؟
نساء | 23 ديسمبر 2020 | آلاء محمد

حملات عديدة قامت لفضح المتحرش ودعم الضحية، شاركت من خلالها عشرات النساء قصصهن مع التحرش سواء في بيئات العمل أو في مختلف جوانب الحياة، ولكنهن لاحظن ردات فعل سلبية من الرجال على مواقع التواصل الاجتماعي.


والسؤال هنا، لماذا لا يساند الرجال النساء اللواتي يفضحن المتحرشين عبر وسائل التواصل الإجتماعي، بينما لو وقع هذا السلوك أمامه في الواقع لحاول الدفاع عنها، تناقش حلقة "إنت قدها" مع نور مشهدي السبب وراء هذا التصرف، ويشاركها الحلقة المحامي أحمد صوان، ود.مارية العبدة المديرة التنفيذية لمنظمة النساء الآن.

تحدثت الحلقة عن الدافع الذي يجعل الرجال يهاجمون الضحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعن الثقافة المجتمعية التي تؤيد سكوت الضحية خوفاً من الفضيحة ووصمة العار، والحجة أن الوقت الآن غير مناسب والفضيحة غير لائقة.

اقرأ أيضاً: كيف تواجه المرأة الابتزاز الإلكتروني والعنف الأسري؟



المحامي أحمد صوان تحدث عن عقوبة التحرش في سوريا، وقال أن القانون السوري لم يذكر كلمة تحرش ابدأً ، ولكن القانون رقم 505 ذكر عقوبة ماسماها "أفعال منافية للحياء "، وتنص المادة على " أن من لمس أو داعب بصورة منافية للحياء قاصراً ذكراً كان أم أنثى أو امرأة يبلغ عمرها أكتر من 15 من دون الرضى عوقب بالحبس ولا تتجاوز سنة ونصف السنة"، والمادة 506 تنص على " يعاقب كل من تلفظ بكلام مخل بالحشمة بالحبس التكديري وهو سجن المتهم ما بين يوم إلى 10 أيام فقط،  ومن عرض على قاصر لم تتم الخامسة عشر، عملاً منافياً للحياء أو وجه لها كلاماً مخلاً بالحشمة عوقب بالحبس التكديري ثلاثة أيام،  وغرامة مالية لا تزيد عن 75 ليرة سورية".

وبالنسبة لتركيا، أوضح المحامي أن القانون التركي لا يتهاون في عقوبة التحرش الجنسي، ونصح الضحية بأن تحتفظ بالأدلة والإثباتات التي تدل على التحرش، مثل محادثة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو فيديو أو صور أو شهود.

في حال حدث التحرش في أماكن العمل، يمكن للمرأة أن تتقدم بشكوى للإدارة وإن لم تلقى اهتماماً، تتوجه بالأدلة إلى النيابة العامة، وأكد صوان على الاهتمام بتفاصيل ماحدث لتستطيع المرأة انصاف نفسها وقضيتها. 

د.مارية العبدة المديرة التنفيذية لمنظمة النساء الآن، ترى أنه من واجب كل مؤسسة أن يكون لديها قوانين الوقاية والحماية من التحرش، ويجب أن يكون الهدف الأساسي هو منع تكرار حدوث مثل هذه السلوكيات، بالإضافة إلى أهمية خلق بيئة غير آمنة للمتحرشين وآمنة للتبليغ عنهم.

لمعرفة المزيد شاهد الفيديو التالي: 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق