ما رح أسكت.. لا للعنف ضد المرأة بعد اليوم

صورة تعبيرية - روزنة
صورة تعبيرية - روزنة

نساء | 18 يوليو 2020 | روزنة

يُشكّل العنف واحدة من أخطر الآفات التي باتت تضرب المُجتمعات الحديثة، ولا يقتصر العنف على العنف الجسدي، بل تعدّاه إلى أشكالٍ عدّة باتت تُمارس على الجميع ولا سيما النساء، وبهدف الوقوف بوجه العنف بكافة أشكاله تمّ إطلاق حملة (ما رح أسكت) بُمبادرة من اللوبي النسوي السوري ومُشاركة من إذاعة روزنة وجهات أخرى، في حلقة اليوم من (إنت قدها) تُسلط حميدة شيخ حسن الضوء على هذه الحملة وتنطلق منها إلى الحديث عن كافة أشكال العنف في المجتمع.


ريما فليحان مُنسقة لجنة العلاقات العامة باللوبي النسوي السوري ومدير الحملة قالت لـ "روزنة" إنّ الحملة أُطلقت بالتشارك مع إذاعة روزنة والمبادرة النسوية الأورو متوسطيّة وتهدف إلى مناهضة كل أشكال العنف ضدّ المرأة إن كان العنف جنسيّاً أو قائم على النوع الاجتماعي، وهي مُستمرة لفترة طويلة وشارك بها فنانين وفنّانات عبر رسائل تمّ توجيها للمجتمع، وتصبُّ في نطاق الحملة وتدعو لمناهضة كل أشكال العنف ضد النساء كالعنف أسرياً أو زواج القاصرات أو العنف الجنسي أو العنف ضد اللاجئات أو الناجيات.

وأضافت فليحان: "ستُناقش الحملة العنف القانوني والعنف النفسي والعنف الجسدي، تحاول الحملة أن تُسلط الضّوء على كافة أشكال العنف وتُغطيها من كافة جوانبها، وطرق الاستجابة، وتُحاول أنّ تصل من خلال رسائل الفنانين إلى أكبر شريحة مُمكنة من الناس".

اقرأ أيضاً: أثر نجاح السوريات على المستوى العلمي في مستقبل سوريا



المديرة التنفيذية لسوريّات عبر الحدود سمارة أتاسي أكّدت على وجود عدّة أسباب للعنف المُمارس ضدّ اللاجئات السوريّات، وأنّ هذه الأسباب موجودة قبل الحرب وزادت وتيرتها بعد الحرب، ومن هذه الأسباب ما هو اجتماعي ناتج عن العادات والتقاليد وسوء استخدام السلطة أو السلطة الأبويّة، بالإضافة للبيئة الاجتماعيّة الجديدة التي يعيش بها اللاجئين والظروف الاجتماعيّة غير المُستقرّة.

وأضافت أتاسي: "يوجد أيضاً الأسباب الاقتصاديّة الناتجة عن البطالة وانخفاض الدخل وظروف العمل السّيئة، جميعها عوامل تُساعد على ارتفاع وتيرة العنف، إضافةً إلى انخفاض مستوى التعليم عند الذكور والإناث، وترك الفتيات للدراسة في المُخيّمات بسبب بعد المدارس، أو تزويج الفتيات بعمر صغير".

وتابعت أتاسي: "عامل الأمان بالنسبة للاجئات السوريّات في المُخيّمات، وعدم شهورهنّ بالأمن ناتج عن وجودهنّ في خيم أو كرفانات واحتماليّة اختراقها من أيًّ كان وفي أيِّ وقت، بالإضافة لموضوع اللغة بالنسبة للسوريات الموجودات في تركيا أو أوروبا، ومن أكثر الأسباب أهميّة عدم توفّر الخدمات المُجتمعيّة وغياب الدعم الأساسي المجتمعي ونقص الخدمات المُتخصصة بالعنف وانعدام الثقة والسريّة في الخدمات".
 

لمعرفة المزيد حول حملة (ما رح أسكت) وأبرز أسباب العنف ضدّ النساء.. تابعوا الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق