العيد في زمن الكورونا.. طقوس لا تغيب في الحجر

عائلة تُحضّر للعيد - syria
عائلة تُحضّر للعيد - syria

نساء | 23 مايو 2020 | روزنة

في آخر حلقة بُثّت في شهر رمضان من (إنت قدها) تحدثت نور مشهدي عن عادات العيد في سوريا، ودور النساء السوريات خلال التجهيز لمراسم عيد الفطر، كما استقبلت اتصالات عدّة تحدث خلالها المُتصلون حول طقوس وأجواء العيد والتحضيرات التي تسبقه في مدنهم وقراهم، خصوصاً خلال فترات الحجر الصحي التي أُعلنت في مُختلف دول العالم، ولا سيما تركيا التي يعيش بها عدد كبير من السوريين.

 

ومن الاتصالات التي وردت للبرنامج علاء الذي أكّد أن طقوس العيد في زمن كورونا والحجر الصحي اقتصرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أما عن ذكرياته لوقفة العيد قال علاء إنّ وقفة العيد في سوريا كانت تضجُّ بالحياة، الجميع مشغول بتلبية طلبات المنزل والتحضير للعيد وما إلى هنالك من التحضيرات.

اقرأ أيضاً: الصيام في زمن الكورونا.. أمراض ومحاذير



بدوره محمود أكّد أنّه وخلال الحجر الصحي بات يُساعد زوجته في أمور المنزل خصوصاً في شهر رمضان، يقول محمود: "كُنّا نعتقد أنّ عمل المرأة في المنزل غير مُضني، لكن وبعد تجربته خلال هذه الفترة اكتشفت أنّه يُعادل عمل الرجال خارج المنزل.

بدورها سعاد تحدثت عن التهجير الذي أصاب السوريين، مُنوّهةً بأنّها ومنذ ست سنوات لا تُكرر في العيد إلّا عبارة واحد (إن شاء الله في العيد المُبل نلتقي)، مُشيرةً إلى قيامها بمُبادرة خلال العيد تستهدف الأطفال السوريين المُحيطين بها، وهي عبارة عن أُرجوحة للأطفال لإخراجهم من حالة الملل خلال فترة الحجر الصحي.

ووجهت سعاد رسالة إلى السوريين في العيد: "جميعنا كُنّا ننتظر العيديّة، فلماذا اليوم نحرم أطفالنا من هذه الفرحة؟ إذا كُنّا حزانا؛ فلماذا نُحزن الأطفال معنا".

بدورها عبير قالت إن فرحة العيد ومهما كانت الظروف التي نعيشها يجب أن تبقى موجودة، خصوصاً بالنسبة للأطفال، ويتوجب علينا إيجاد الجو المُناسب للأطفال حتى يعيشوا أجواء العيد الذي حُرموا منه.

لمعرفة المزيد حول أجواء عيد الفطر في سوريا ودور النساء فيه.. تابعوا الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق