عادات اجتماعية سوريّة دمّرت حياة الكثير من النساء

صورة تعبيرية - birzeit.edu
صورة تعبيرية - birzeit.edu

نساء | 19 سبتمبر 2020 | روزنة

المجتمع الذكوري الذي نعيشه في المنطقة بشكلٍ عام، وفي سوريا بشكلٍ خاص؛ أورث عاداتٍ ظلمت المرأة وأجبرتها على انتهاج سلوكيات بعيدة رغباتها وطموحاتها، ما نتج عنه الكثير من المشكلات المجتمعيّة وحالات عدّة من الضعف النفسي لدى النساء، نور مشهدي في حلقة (إنت قدها) تُناقش العادات الاجتماعية التي أثرت سلباً على النساء في مجتمعاتنا. 


الاخصائية الاجتماعية ندى فوال قالت لروزنة: "المجتمعات التي نعيش بها والتي تحكمها القوالب الاجتماعية والعادات والتقاليد والموروثات والتي تتحكم بمُخلف جوانب حياتنا، جميعها ناتجة عن مجتمعات تعيش نظام أبوي، لارجل بها هو المُسيطر، والعائلات بمجملها تخضع لذكور هذه العائلة، ونجد هذا الشيء في المجتمعات ذات الطابع العشائري". 
اقرأ أيضاً: عمل الصحفيات السوريات مقيد بعادات المجتمع و السلطة الأمنية


وأضافت فوال: "إجمالي القوالب الاجتماعية تضعنا ضمن أُطر لا يمُكن الاختيار فيها، نصل لمرحلة نوّرث المشكلات الاجتماعية العميقة التي تؤثر على الأنثى بشكلٍ أساسي، بالإضافة لتأثر الجوانب النفسية والاجتماعية للأطفال ما ينتج عنه الحياة في جو غير مهيأ لهم. 

بدورها الاختصاصية النفسيّة انصاف نصر، ترى أنّه من نِتاج المُجتمع الذكوري الذي نعيشه أنّ المرأة باتت تحمل عبء جنس المولود منذ اللحظة الأولى للحمل، مفضلةً أن يكون ذكراً، كون مجتمعاتنا تُفضل أن يكون المولود ذكراً، وبعد معرفتها بجنس المولود، وخصوصاً إذا كانت أنثى، حيث يزداد لدى المرأة الحامل الضغط النفسي بسبب جنس هذا المولود، ما يترك أثراً لدى الأم والجنين.

لمعرفة المزيد حول العادات الاجتماعية التي ظلمت النساء.. تابعو الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق