٤ معايير لاختيار سماعات رأس مثالية.. تعرف إليها

سماعة الرأس المناسبة ستجعل الموسيقى أكثر متعة - صورة من شاتر ستوك
سماعة الرأس المناسبة ستجعل الموسيقى أكثر متعة - صورة من شاتر ستوك

خدمي | 02 مايو 2021 | أحمد علي

تشكل سماعات الرأس بالنسبة لكثير من الناس جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، فعندما يطلب منك أحد عشاق الموسيقى ترشيح سماعة رأس مناسبة، فكأنما يطلب منك المساعدة في العثور على شريك للحياة!
 

عندما يتعلق الأمر بالموسيقى، سواءاً أكانت روك أو كلاسيكية أو جاز أو بوب، ينحاز المستخدم إلى جودة سماعات الرأس التي تناسب نوعية الفنون التي يستمع لها. 

سنستعرض في السطور التالية أهم العوامل المساعدة اختيار سماعات الرأس التي تناسبك.

1-    لماذا تريد سماعات الرأس وكيف ستستخدمها؟

سواء كنت طالباً أو محترفاً يعمل في استوديو تسجيل، يجب أن تعلم أن كل سماعة رأس، وسماعة أذن مصممة لجمهور معين، فعلى سبيل المثال، يفضل محترفو الاستوديو سماعات الرأس فوق الأذن مع استجابة ترددية ثابتة، نظراً لحاجتهم إلى الاستماع إلى المقاطع الموسيقية بدقة ولفترات طويلة.

وبالمثل، فإن الأشخاص الذين يحبون الاستماع إلى الموسيقى أثناء التنقل أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية يفضلون استخدام السماعات داخل الأذن، أما إذا كنت من عشاق موسيقى الرقص الإلكترونية فأنت تريد زوجًا من سماعات البيس (Bass).

اقرأ أيضاً: شبكة واي فاي المنزلية هدف للاختراق... حان الوقت لتأمينها

بخلاف ذلك، يجب أن تتناسب سماعات الرأس المثالية الخاصة بك مع نوع الموسيقى المفضل لديك، لذلك عليك بالمحافظة على هدفك أثناء اختيار نوع سماعة الرأس التي تريدها، وكن على دراية بأنواع الاستجابة الصوتية التي تسعى إليها، إذا كنت قد اكتشفت هذا بالفعل، فأنت في منتصف الطريق تقريباً.


2-    اختيار التصميم:


تنقسم سماعات الرأس إلى ثلاثة أقسام، داخل الأذن (in ear) وعلى الأذن (on-ear) وفوق الأذن (over-ear).

أما النوع الأول in ear فهو الخاص بتلك السماعات التي تتناسب مع تجويف الأذن بشكل مريح، وon-ear فهي السماعات التي توضع على الجزء الخارجي للأذن، أما over-ear هي تلك السماعات كبيرة الحجم التي توضع على الأذن من الخارج وتعزلها تماماً، وربما تكون الأخيرة هي الخيار الأفضل لسماع الموسيقى التي تفضلها بشكل مثالي.

قم بتحديد الحجم الذي يروق لك، فإذا كنت تريد أن تكون سماعات الرأس الخاصة بك خفيفة وقابلة للحمل، فعليك بشراء سماعات in ear أو on-ear.




3-    السماعات اللاسلكية:


بغض النظر عن التصميم، توفر لك سماعات الرأس خياراً للتخلص من أسلاكها المزعجة.

قد تبدو تلك فكرة رائعة للوهلة الأولى، فلا مزيد من تشابك الأسلاك التي تربط نفسها بطريقة سحرية بالعقد الأكثر إحباطًا عندما تريدها.

ولكن عليك توخي الحذر بالرغم من ذلك، فهناك إيجابيات وسلبيات، فقد تكتسب القدرة على التنقل بشكل يوفر لك حرية أكبر، ولكنك أيضاً قد تضطر للتنازل عن الجودة.

اقرأ أيضاً: هل سمعت عن اللحوم المزروعة؟.. تقنيات مدهشة لطعام المستقبل

هذا هو الاختلاف الرئيسي وعامل قد يمثل مشكلة لعشاق الموسيقى.

تتمتع السماعات المتصلة سلكياً (wired) دائماً باستجابة صوتية أفضل، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في سماع موسيقاهم المفضلة أثناء السفر أو الرياضة، يعد الاتصال اللاسلكي خياراً أفضل، علاوة على ذلك، هنالك خيارات لاسلكية تتيح لك استخدامها أثناء السباحة! 

هناك عيب آخر لسماعات الرأس اللاسلكية وهو حاجتها للشحن من وقت لآخر، وقد تمثل إضافة مزعجة لأجهزتك الأخرى التي تمتلكها والتي تحتاج للشحن!

وبعيداً عن صراع السلكي و اللاسلكي، توفر سماعات الرأس ميزات إضافية مثل الميكروفونات وأزرار للتحكم في مستوى الصوت، فمن المؤكد أن القدرة على التحدث دون التقاط هاتفك والتنقل بين المقطوعات على قائمة التشغيل الخاصة بك تعد ميزة جاذبة لمعظم المستخدمين. 



4-    الميزانية


أغلبنا يستشعر القلق حين يتعلق الأمر بالسعر، وقد يعتبر المشتري بأن هذه الخطوة الأكثر أهمية، ولن يتجاهل عشاق الموسيقى أيضًا هذه الحقيقة ولكنهم على استعداد لدفع ثمن الجودة.

من المهم أن تكون على دراية بأن تحسن جودة سماعات الرأس ليس مشروط بارتفاع سعرها، كل هذا يتوقف على راحتك والجودة التي تبحث عنها وتفضيلاتك الشخصية.



بعد أن تتحقق من عوامل التصميم والغرض والتنقل والسعر، قم باختيار سماعة الرأس المناسبة، وقد يبدو الأمر وكأنها مهمة شاقة في البداية، ولكن كلما زاد اهتمامك بالموسيقى يصبح الأمر أبسط مما تعتقد. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق