قوات حرس الحقول النفطية توسع نفوذها في شرق الفرات

قوات حرس الحقول النفطية توسع نفوذها في شرق الفرات
سياسي | 09 ديسمبر 2020 | مالك الحافظ

يسعى "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة إلى تخفيف الضغوط على قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عبر إخلاء مسؤولية الأخيرة عن حقول النفط وتسليمها للتشكيل الجديد المسمى "حرس الحقول النفطية". 

 
مصادر كردية من "الإدارة الذاتية" قالت لـ "روزنة" اليوم الأربعاء، أن قوات "حرس الحقول" ستنتقل لحماية حقل "التنك" خلال وقت قريب؛ بعد وصولها مطلع الأسبوع الجاري إلى حقل "العمر". 

و أكدت المصادر أن مهام القوات الجديدة لن تنحصر في حقول النفط والغاز بدير الزور، وإنما ستشمل محافظة الحسكة، حيث من المنتظر أن تصل إلى حقول رميلان نهاية الشهر الجاري، على أن تكتمل السيطرة في كافة الحقول النفطية بشرق الفرات مطلع شهر كانون الثاني المقبل. 

 ورفعت قوات "حرس الحقول النفطية" راياتها الخاصة في حقل "العمر"  وتم إزالة راية "قسد"، حيث ترى المصادر بذلك أنه إخلاء مسؤولية عن قوات "قسد" التي تتهمها أطراف سوريّة بـ السيطرة على النفط السوري واحتكاره لتنفيذ مصالحها السياسية والعسكرية، مشيرة إلى أن قوات الحرس هي خليط بين مكونات المنطقة و ينحدر عناصرها من المناطق التي تتواجد فيها حقول النفط والغاز في شمال شرقي سوريا. 

و كانت "روزنة" انفردت بنشر خبر تشكيل "قوات حرس الحقول النفطية" منذ أكثر من شهر، حيث نشرت يوم الـ 7 من شهر تشرين الثاني أن قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي، ستعلن في شهر كانون الثاني المقبل عن تشكيل "قوات حرس الحقول النفطية"، لتستلم مهام حماية الحقول النفطية في شرق الفرات.
قد يهمك: تشكيل عسكري جديد لـ "حماية الحقول النفطية" شرق الفرات  


و لفتت مصادر "روزنة"، آنذاك، إلى أن "قوات حرس الحقول النفطية" ستكون تابعة لـ "قسد"، وتنتشر في مناطق الحقول النفطية، و يتولى مسؤولية تدريبها و تأهيلها و تجهيزها الجانب الأميركي ضمن إطار "التحالف الدولي".

و تحتوي محافظة دير الزور على أكبر الحقول النفطية في سوريا، وهو حقل "العمر" الذي  يقع على بعد 15 كيلومترا شرقي بلدة البصيرة بريف دير الزور، وهناك أيضا حقل "التنك"، وهو من أكبر الحقول في سوريا بعد "العمر"، ويقع في بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي.

و هناك أيضا في ريف دير الزور حقل "الورد"، و "التيم"، و "الجفرة"، و "كونيكو"، ومحطة الـ"تي تو" (T2)، وهي محطة تقع على خط النفط العراقي السوري.

فيما يُقدر بعض الخبراء عدد الآبار النفطية التابعة لحقول "رميلان" في محافظة الحسكة بقرابة 1322 بئرا، إضافة إلى وجود قرابة 25 بئرا من الغاز في حقول "السويدية" بالقرب من حقل "رميلان"، كذلك هناك في الحسكة الحقول الواقعة في مناطق الشدادي والجبسة والهول، والحقول الواقعة بالقرب من مركدة وتشرين كبيبة الواقعين في ريف الحكسة الجنوبي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق