يونيسيف: 7 مليون طفل سوري بحاجة  للمساعدة خلال عام 2021

أطفال سوريا - الاتحاد برس
أطفال سوريا - الاتحاد برس

اجتماعي | 08 ديسمبر 2020 | إيمان حمراوي

منذ أكثر من 9 سنوات، بات الأطفال في سوريا يعيشون في الفقر والحرمان من أبسط حقوقهم كالتعليم وغيره، بسبب الحرب التي يتحمل النظام السوري الجزء الأكبر من مسؤوليتها، بحسب تقارير أممية، ما عدا مقتل وتشريد الآلاف.


منظمة الأمم  المتحدة للطفولة "يونيسيف" أطلقت، أمس الإثنين، على موقعها الإلكتروني، نداءً للحصول على تمويل بـ 2.5 مليار دولار لتقديم مساعدات من أجل إنقاذ حياة 39 مليون طفل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينهم أكثر من 7 مليون طفل سوري، خلال عام 2021.

وستكون الحصة الأكبر من تلك المناشدة، وفق بيان "يونيسيف"، للأزمات في سوريا التي أسفرت الحرب فيها عن مقتل أكثر من 380 ألف شخصاً منذ عام 2011، واليمن والسودان الذي يواجه أزمة اقتصادية حادة وأزمة إنسانية.

ويحتاج وفق "يونيسيف" 4.8 مليون طفل في سوريا إلى المساعدة، بينما هناك 2.5 مليون طفل لاجئ سوري في دول الجوار، ما يعني أنّ (7.3 مليون طفل سوري بحاجة إلى المساعدة).

 وفي اليمن يحتاج 12 مليون طفل (العدد الكلي لأطفال اليمن) إلى المساعدة، وفي السودان يواجه 5.3 مليون طفل العديد من التحديات.

اقرأ أيضاً: أطفال سوريون واجهوا الحرب بالتضحية و المثابرة



ويهدف هذا النداء، وفق المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تيد شيبان، إلى "إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية للأطفال، ومواصلة الاستجابة للاحتياجات الهائلة الناشئة عن جائحة (كوفيد 19)"، حيث تعتبر منطقة الشرق الأوسط موطناً لأكبر عدد من الأطفال المحتاجين في العالم، بحسب "يونيسيف".

وبينت المنظمة الأممية، أنّ المبلغ المطلوب يشمل زيادة بنحو 500 مليون دولار أميركي لمواصلة الاستجابة لجائحة كورونا، وسط ارتفاع كبير في عدد الحالات في جميع أنحاء المنطقة.

وشددت أن الجزء الأكبر من الأموال المطلوبة سيتم توجيهها لدعم تعليم الأطفال، يلي ذلك توفير خدمات المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والدعم النفسي الاجتماعي لمعالجة الصحة النفسية.

وكانت الأمم المتحدة قالت في بيان لها، في الـ 3 من حزيران الماضي، إن الأطفال هم من يدفعون ضريبة الحرب في سوريا، حيث تحول 6.7 مليون سوري إلى لاجئين خارج بلادهم بسبب النزاع، بينهم 2.5 مليون طفل.

ووفق تقرير صادر عن "يونيسيف" مطلع شهر شباط العام الحالي، فإن نصف الأطفال السوريين بين سن 5 و17 عاماً بلا تعليم خلال عام 2019، أي أنّ هناك 2.1 مليون طفل في الداخل، و700 ألف طفل لاجئ في دول الجوار محرومون من التعليم.

ووثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر في الـ 20 من شهر تشرين الثاني الفائت، مقتل 29 ألف و375 طفلاً سورياً على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا منذ آذار عام 2011 بينهم  179 طفلاَ تحت التعذيب و4261 مختفون قسرياً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق