مؤسسات العمل في زمن "كورونا".. ما الذي تغيّر؟

المؤسسات في زمن كورونا - mlrpc
المؤسسات في زمن كورونا - mlrpc

نساء | 20 يونيو 2020 | روزنة

يفرض فايروس "كورونا" واقعاً جديداً على العالم في مختلف القطاعات وجوانب الحياة، وتبدو مؤسسات العمل اليوم أمام تغييرات جذرية في طبيعة الوظائف وتسيير الأعمال وترويجها، فالفايروس الصغير الذي حجر البشر في بيوتهم، هدّد مؤسسات كثيرة وكبّدها خسائر ضخمة، الأمر الذي وضعها أمام خيارات صعبة.


في القسم الأول من حلقة (إنت قدها) مع نور مشهدي، أكد المدير التنفيذي في مؤسسة (المنتدى - بوصلة) حسان الجندي على أنّ العمل عن بُعد أو من خلال المنصّات الإلكترونية قد يكون جديداً على المنطقة العربيّة، لكنّه موجود وكانت المؤسسات الكبيرة تُشجّع على التحوّل باتجاه هذا النوع من العمل، والسبب الأساسي لهذا النوع من العمل هو تخفيض تكاليف الإنتاج.

وأشار الجندي إلى أنّ بعض المؤسسات وبعد تجربة العمل عن بعد أخذت قرارات حول إلغاء بعض المكاتب، والطلب من الموظفين العمل عن بعد وبشكلٍ كامل، وهنا لا نتحدث عن المديرين أو المُستشارين، بل حتى الموظفين بدوام كامل باتوا يُنجزون مهامهم عن بعد.

المستشار التقني أحمد البوشي إنّ الفرص مُتاحة دائماً للجميع لكن البقاء للأقوى، لذلك من الخطأ إضاعة فرص التسويق للمنتج، بسبب معادلة أو تغيير خارج عن السيطرة، مؤكداً على أنّ الاتجاه إلى التجارة الإلكترونية اليوم مع التغيرات التي طرأت على العالم والثورة التكنولوجية، وأخيراً كورونا، هي فرصة متاحة للجميع، لكنّ النجاح للمتميّزين.

وأضاف البوشي: "الظرف الذي فرضه (كورونا) اليوم زاد اتجاه الناس والمؤسسات إلى العالم الافتراضي للتسويق وتأمين التواصل وتسيير الأعمال، لكن كلما زادت هذه الفرصة، زادت المخاطر".

لمعرفة المزيد حول مؤسسات العمل في زمن "كورونا".. وما الذي تغيّر فيها.. تابعوا الجزء الأول من الحلقة: 


وفي القسم الثاني من الحلقة أشار البوشي إلى أنّ المستهلكون باتوا متشجّعين أكثر للشراء عبر الانترنت، وأصبحوا يمتلكون وعياً بكيفية الدفع عبر الانترنت والتسهيلات التي تُقدّمها المصارف والمؤسسات المالية عبر بطاقات الدفع الخاصة".

اقرأ أيضاً: حيلة السوريات في زمن الكورونا للبقاء: على قد بساطك مد رجليك



ويُشير البوشي إلى أنّه وقبل التسويق في منصة معينة، يجب التأكّد من أنها قانونية ومفيدة للمنتج الذي نُريد تسويقه.

بدوره المصمم نذير فرح، مؤسس شركة "سمسار" أشار لوجود الكثير من السوريين حول العالم، وهناك جزء منهم استطاع إنشاء أعمالهم الخاصة، لا سيما في الدول التي تُقدّم لهم دعماً، وهناك جزء آخر من اللاجئين يعيشون في دولٍ نامية لا تُقدم إلّا مساعدات إنسانية للاجئين، هؤلاء يصعب عليهم أن يفتتحوا أعمالهم خاصة بهم.

وأضاف فرح: "فكرة مشروعنا تقوم على الوجه الإيجابي للجوء. نعتمد على علاقاتنا مع لاجئين في مختلف الدول، لذلك نحن نؤمن التواصل باللغة العربية والمساعدة في تقديم التصميمات والأفكار لتأسيس الأعمال وتسويقها.

مدرّب التسويق الإلكتروني يوسف العلبي أكّد على أنّ مصادر تعلّم التسويق الالكتروني متاحة وسهلة ومجانية وهي تختلف بين شركة وأخرى، بحسب حجمها ونشاطها وانتشارها والمنطقة التي تغطيها.

مؤكداً على أنّ المنصات المتاحة للتسويق تختلف بحسب المناطق والشعوب، فالخليجيون مثلاً يفضّلون "تويتر"، أما سكان سوريا ولبنان مثلاً، فيفضّلون "انستاغرام" مثلاً.

لمعرفة المزيد حول مؤسسات العمل في زمن "كورونا".. وما الذي تغيّر فيها.. تابعوا الجزء الثاني من الحلقة : 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق